ويُعد ميناء الإسكندرية مركزاً هاماً للتجارة البحرية ؛ حيث يُدير ميناء الإسكندرية النقل البحري بين مصر والدول الأخرى ويتم تداول حوالي ٦٠٪ من تجارة مصر الخارجية.
يقع الميناء الشرقي في الجزء الشرقي بالإسكندرية على ساحل البحر المتوسط ممتد من منطقة السلسلة بالشاطبى وحتى قلعة قايتباى ببحرى ، وهو ميناء ضحل لا يستخدم في الملاحة ؛
ويعود الميناء إلى عهد الإسكندر الأكبر فهو أول إنشاءات مدينة الإسكندرية ، ويضم مجموعة كبرى من الأثار الغارقة ومنها باقيا فنار الإسكندرية القديم والحى الملكى القديم وأثار أول كنائس أقيمت بالإسكندرية ويضم أيضاً مبنى مكتبة الإسكندرية ، ومبنى منظمة الصحة العالمية سابقا فى منطقة الشاطبى ، وميدان المساجد حيث يواجه أبي العباس المرسي شاطئ بحر الميناء الشرقية ، وقلعة قايتباى والأندية المميزة بمنطقة بحرى.
عند زيارة الاسكندر إلى مصر مر فى طريقه بقرية صغيرة تدعى راقوده وجزيرة صغيرة تدعى جزيرة فارس ؛وسبب اختياره هذا الإسم ليشد إلى مدينته الجديده ، حيث قام بمد جسر من الشاطئ إلى هذه الجزيرة وكان الجسر يسمى «هيتا ستاديون» أي السبعة ستاديون ؛ وذلك لأن طول الجسر كان يساوي سبعة ستاديون حوالي ١٣٠٠ متر كما قسم هذا الجسر إلى قسمين ميناء شرقي وهو يعرف بالميناء الكبير وميناء غربي المستعمل حتى الآن كما يوجد ميناء خصص للبطالمة اطلقوا عليه اسم ميناء الملوك كان يقع على الشاطئ الجنوب الغربي للميناء الكبير ،
و يوجد لسان يمتد في البحر لكي يحمي التيارات المائية والرياح الشمالية.
كما مر على الميناء عصور مختلفة جعلت منها تطورات ومميزات كما في العصر الأيوبي أصبحت الإسكندرية هي عاصمة مصر بسبب أهمية مينائها والتجارة ، كما في العصر العثماني كان الميناء الشرقي هو المخصص لرسو السفن الأجنبية رغم عدم صلاحيته للغرض على عكس الميناء الغربي فرغم صلاحيته لرسو السفن وأعمال الملاحة فكان مهملا كما ادي بعد ذلك إلي زيادة سوء الميناء بعد الحملة الفرنسية ، حين جاء عصر محمد علي الذي تميز بازدهار مدينة الإسكندرية والميناء كما سمحت مصر للسفن الأوروبية بالرسو في الميناء الغربي الذي عمل على أصلح ميناء الشرقي كما زاد التبادل التجاري بين الإسكندرية ودول أوروبا.
أخبار متعلقة :