مجلة إسكندرية

ندوة " صوتك مسئوليتك .. انت مفتاح التأثير "بالمجلس القومى للمرأة بالاسكندرية


فى اطار مبادرة "معاً بالوعى نحميها" التى تهدف الى تعزيز وعى المرأة وتمكينها وحمايتها وتهيئة بيئة داعمه تضمن لها التمكين الاقتصادى والاجتماعي والسياسى والمعرفى وتحفيز مشاركتها فى الحياة العامة وصنع القرار ومحاربة الشائعات
وفى ضوء مبادرة "شباب واعى ..مستقبل واعد" التى تهدف المبادرة الى تثقيف المجتمع وخاصة الشباب بالقضايا المجتمعية الهامة فى شتى المجالات

وتزامنا مع التوعية بالمشاركة فى انتخابات مجلس الشيوخ
وتحت اشراف الدكتورة / ماجدة الشاذلي- مقررة المجلس القومى للمرأة بالاسكندرية
تم عقد ندوة بعنوان " صوتك مسئوليتك .. انت مفتاح التأثير "
بمقر الفرع
بتنسيق  صفاء توفيق - عضوة الفرع وحاضر فيها اميرة سمير - عضوة الفرع
فى البداية تحدثت  صفاء عن نشاط فرع المجلس القومى للمرأة بالاسكندرية وخاصة فى المرحلة الحالية
واهمية المشاركة السياسية للمرأة ايا كان موقعها عاملة او ربة منزل
مواعيد انتخابات مجلس الشيوخ القادمة واهمية المشاركة فيها
اعطاء الصوت لمن يستحق يعد امانة على كل من له حق الانتخاب
ثم تحدثت  اميرة سمير عن المحاور الاتية
المحور الاول : الشائعات ومخاطرها
أكدت أمير أن الشائعات هي أخبار أو معلومات غير مؤكدة تنتشر بين الناس بسرعة، وغالبًا ما تكون غير صحيحة أو مبالغ فيها. تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو في الأحاديث اليومية، وقد تبدو في البداية بريئة، لكنها قد تحمل أضرارًا خطيرة على الأفراد والمجتمع.
واوضحت أن الشائعات لها انواع كثيرة ومنها  شائعات سياسية: تهدف إلى زعزعة الثقة في الحكومة أو المؤسسات.
 وشائعات اقتصادية: قد تؤدي إلى انهيار الأسواق أو التلاعب بأسعار السلع.
 وشائعات اجتماعية: مثل نشر أخبار كاذبة عن أشخاص أو عائلات.
 وشائعات صحية: كالمعلومات الخاطئة حول الأدوية أو الأمراض.
واشارت مقررة الفرع بان مخاطر الشائعات لها اضرار كثير ومنها 
 نشر الفوضى والذعر
الشائعات قد تؤدي إلى الهلع بين الناس، خصوصًا في الأزمات مثل الأوبئة أو الكوارث.
 وتقويض الثقة بالمؤسسات
تؤثر سلبًا على ثقة المواطنين بالحكومة أو بالمصادر الرسمية.
 والإضرار بالأشخاص الأبرياء
قد تسبب الشائعات تشويه السمعة أو مشاكل نفسية واجتماعية للمتضررين منها.
و التحريض على الكراهية أو العنف
بعض الشائعات تغذي الانقسامات الاجتماعية أو الطائفية، مما يؤدي إلى توتر وعنف.
و الضرر الاقتصادي
تؤثر على الاستثمارات والعملة والسوق، بسبب الأخبار الكاذبة أو المضللة.
وعن  كيفية مواجهة الشائعات فقالت 
اولا  التحقق من المصدر
لا تصدق أي خبر إلا من مصادر موثوقة ورسمية.
 وعدم النشر دون تأكد
الامتناع عن إعادة إرسال أو نشر أي معلومة مشكوك فيها.
 والتوعية الإعلامية
تثقيف الناس حول مخاطر الشائعات وكيفية التحقق من المعلومات.
 والمساءلة القانونية
يجب أن تكون هناك قوانين صارمة لمحاسبة من يروج الشائعات عمدًا.
معنى هذا أن
الشائعات قد تبدو تافهة، لكنها أداة خطيرة يمكن أن تهدم مجتمعات بأكملها. الواجب علينا كأفراد هو التفكير قبل النشر، والسعي لنشر الوعي والحقيقة بدلًا من المساهمة في ترويج الأكاذيب.
أما عن  انتخابات مجلس الشيوخأهمية المشاركة في العملية الانتخابية فقالت 
المشاركة في العملية الانتخابية تُعد من أهم مظاهر الديمقراطية، وهي حق من حقوق المواطن، وواجب وطني في نفس الوقت. من خلالها يُعبّر المواطن عن رأيه ويساهم في تحديد مستقبل بلده، واختيار من يمثله في المجالس التشريعية أو الهيئات الحكومية.
أولًا: ما المقصود بالمشاركة في العملية الانتخابية؟
هي قيام المواطن بالتصويت في الانتخابات لاختيار من يراه الأجدر لتمثيله، سواء في البرلمان، أو المجالس المحلية، أو رئاسة الدولة. وقد تشمل أيضًا الترشّح للانتخابات أو المساهمة في تنظيمها.
ثانيًا: أهمية المشاركة في الانتخابات
 تحقيق مبدأ الديمقراطية
الانتخابات تعني أن الشعب هو صاحب القرار، ومشاركته تؤكد أن الحكم يتم برضى الأغلبية.
 التأثير في صنع القرار
من خلال اختيار الممثلين، يمكن للمواطنين التأثير على السياسات والقوانين التي تُسن وتُطبق.
 اختيار الأصلح
المشاركة تعني الفرصة في اختيار من يملك الكفاءة والنزاهة لخدمة الوطن والمواطنين.
 مكافحة الفساد
كلما زادت نسبة المشاركة، قلت فرص التزوير والتلاعب، وازدادت الرقابة الشعبية على الأداء.
 تحقيق الاستقرار السياسي
الانتخابات التي يشارك فيها الناس تعزز الشرعية للنظام السياسي، وتمنع الفوضى أو الانقسامات.
 الشعور بالمسؤولية والانتماء
حين يُشارك المواطن في اتخاذ القرار، يشعر بدوره في بناء الوطن والانتماء إليه.
ثالثًا: نتائج العزوف عن المشاركة
 ترك المجال لغير الأكفاء أو الفاسدين.
 فقدان صوتك في التأثير على مستقبل البلد.
 ضعف الشرعية السياسية، وزيادة فرص التلاعب.
رابعًا: كيفية تعزيز المشاركة الانتخابية
 التوعية عبر الإعلام والمدارس بأهمية الانتخاب.
 تسهيل إجراءات التصويت.
 تشجيع الشباب والنساء على المشاركة.
 محاربة الشائعات حول نزاهة الانتخابات.

واوصت أمير سمير  بأن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد "صوت" يُلقى في صندوق، بل هي صوت من أجل الوطن، ومن أجل التغيير والإصلاح. من لا يُشارك في الانتخابات، يترك قراره بيد الآخرين، وربما لا يعجبه ما يختارونه. لذا، صوتك أمانة... فاجعل له قيمة.


 

أخبار متعلقة :