مجلة إسكندرية

من الهدم والإغلاق إلى التحفة المعمارية.. شاهد كيف تحول "المتحف اليوناني الروماني" إلى مزار سياحي متكامل


في إطار خطة الدولة المصرية لإعادة إحياء وتطوير المتاحف والمواقع الأثرية، شهدت عروس البحر الأبيض المتوسط طفرة معمارية وتاريخية كبرى تجسدت في مشروع تطوير وإعادة فتح المتحف اليوناني الروماني.
ونشرت الصفحة الرسمية لـ "إعلام محافظة الإسكندرية" صورة توضح المقارنة الإعجازية للمتحف بين الماضي والحاضر.
 التطوير الشامل: من الإغلاق إلى العالمية
توضح اللقطات الفارق الشاسع الذي أحدثته يد التطوير في مبنى المتحف والمنطقة المحيطة به:
المتحف "قبل" التطوير: تُظهر الصورة القديمة واجهة المتحف الكلاسيكية القديمة المحاطة بالأشجار الكثيفة التي كانت تحجب جزءاً من جماله المعماري، فضلاً عن حاجة المبنى الملحّة للترميم الشامل والتحديث الهيكلي بعد سنوات طويلة من الإغلاق.
المتحف "بعد" التطوير: تكشف الصورة الجوية الحديثة عن تحول جذري؛ حيث تم تجديد مبنى المتحف بالكامل ليصبح تحفة معمارية تتداخل فيها الأصالة التاريخية مع التصميم العصري.
وتبرز في الصورة الساحة الخارجية الممتدة والمطورة بشكل هندسي رائع، مدعومة بمظلات حديثة وأعمدة إنارة ديكورية ومساحات خضراء منسقة تليق بزوار المتحف من شتى أنحاء العالم.
واجهة سياحية وثقافية رائدة
يعتبر المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية أحد أهم المتاحف المتخصصة في حضارة البحر المتوسط، ويضم آلاف القطع الأثرية النادرة التي تعود للعصرين اليوناني والروماني.
ولم يقتصر مشروع التطوير على ترميم الجدران فحسب، بل شمل:
تحديث سيناريو العرض المتحفي ليكون أكثر جاذبية وتفاعلية.
توفير سبل الإتاحة لـذوي الهمم.
تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف بالكامل لتسهيل حركة المرور وتحويلها إلى مزار سياحي متكامل.
متابعة مستمرة: يأتي هذا المشروع القومي ليعيد الإسكندرية إلى مكانتها كمركز ثقافي وتاريخي عالمي، ويرفع من القدرة الاستيعابية للمحافظة لاستقبال الوفود السياحية في بيئة حضارية متطورة.

أخبار متعلقة :