مجلة إسكندرية

عودة الروح للإبداع بتولي الدكتور رضا الوكيل رئيساً لدار الأوبرا المصرية

 

الدكتور رضا الوكيل رئيساً لدار الأوبرا المصرية 

يُعد الدكتور رضا الوكيل رمز من رموز دار الأوبرا المصرية ومبدعيها
 تقلده هذا المنصب الرفيع بمثابة 
عودة الروح للصرح الثقافي الشامخ دار الأوبرا المصرية بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور

 

 

دار الأوبرا المصرية 

 

دار أوبرا الإسكندرية سيد درويش

 

دار أوبرا دمنهور 

منذ توليه منصبه أخذ علي عاتقه تلك المسؤولية التي آلت إليه بكل صدق وأخلاص 
ومن المعروف عن الدكتور رضا الوكيل وبالإجماع أنه يتمتع 
ب سيرة الطيبة علي المستوي الإنساني بمواقفه النبيلة  وأعطاء كل ذي حق حقه 
وهذا ما شهدته دار الأوبرا المصرية 


عمل جاهداً في فترة وجيزة منذ توليه منصبه علي إعادة الحق لأصحابه
ممن تعرضوا لقهر وقرارات تعسفية دون محاباه لأحد
 


منذ أيام قليلة ماضية أصدر االدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء 
في 25 يونيو 2026  قراراً بتعيين الدكتور رضا الوكيل رئيساً لمجلس إدارة دار الأوبرا المصرية "الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي" 


تقلد " الوكيل" عدت مناصب فنية حيث تولى سابقاً رئاسة البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه بدار الأوبرا من مارس 2009 حتى مارس 2017


- شغل منصب أستاذ للغناء الأوبرالي بـ "الكونسيرفاتوار" في أكاديمية الفنون، وعضو بفرقة سوليست أوبرا القاهرة

وعن دراسته الأكاديمية 
-  _  درس " الوكيل "  الغناء في كونسيرفاتوار القاهرة على يد جيلان رطل وفيوليت مقار، وفي إسبانيا على يد إيمجارد سيفريد. حصل على الدكتوراه من كونسيرفاتوار القاهرة بعد منحة لدراسة "الإكول نورمال" للموسيقى بباريس، ونال دبلومة الكونسيرتيست أعلى شهادة بالمعهد بتقدير أمتياز والمركز الأول 

يتمتع الدكتور رضا الوكيل بمسيرة فنية حافلة بالنجاحات 
مطرب أوبرالي بصوت "باص" قدم أدواراً رئيسية في أشهر الأوبرات العالمية مثل:
"عايدة"، "كارمن"، "لاترافياتا"، "ريجوليتو"، "توسكا"، "الناي السحري" وغيرها.
شارك أيضاً في النسخ العربية الأولى لأوبرات موتسارت "دون جيوفاني" و"زواج فيجارو" 

قدم عروضاً دولية في فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، أمريكا، الصين، بريطانيا وغيرها منذ 1987، وأحيا حفل جالا في قاعة كارنيجي هول بنيويورك 

حصد الدكتور رضا الوكيل علي العديد من الجوائز
_المركز الأول في مسابقة "بلاسيدو دومينغو" بدار أوبرا باريس 1994


_الجائزة الأولى الكبرى وجائزة الجمهور في مسابقة "تولوز" العالمية للغناء بفرنسا 1994
_ جائزة الدولة التشجيعية في الآداب والفنون 1994 

كما أكد الدكتور رضا الوكيل على توليه منصب رئيس دار الأوبرا المصرية 
قائلاً: "هذا شرف كبير لي ومسؤولية وطنية أعتز بها... وأسأل الله التوفيق لأبذل كل الجهد في دعم الحركة الثقافية والفنية وأخدم زملائي بأمانة، وأعزز دور دار الأوبرا منارة إبداع للمجتمع

 

كما يُعد الدكتور رضا الوكيل واحداً من أبناء دار الأوبرا المصرية البارين، الذين أرتبطوا بها فنياً وأنسانياً على مدار سنوات طويلة، فكان شاهداً على مسيرتها، وصوتا من أصواتها المميزة، واحد المبدعين الذين ساهموا في إثراء الحركة الفنية والثقافية بها.


ولذلك فان توليه رئاسة دار الاوبرا المصرية يمثل عودة أحد أبنائها الى بيته الذي نشأ بين جنباته، وهو ما يضفي على هذه المسؤولية طابعاً خاصاً، ويعكس عمق أنتمائه وارتباطه بهذا الصرح الفني العريق.


فهو لا يتولى ادارة مؤسسة فنية فحسب، وانما يعود الى بيته ليواصل مسيرة العطاء، مستندا الى خبرة طويلة ومعرفة عميقة بتفاصيل العمل الفني والعاملين فيه، والى رصيد كبير من المحبة والأحترام أكتسبه خلال مسيرته داخل دار الاوبرا المصرية.

أخبار متعلقة :