مجلة إسكندرية

تدريبً جديدً لـقادة التطوع YV لتأهيل المتطوعين الجدد

 

اختتمت جمعية «خليك إيجابي للتنمية» تدريبًا جديدًا ضمن مبادرة «قادة التطوع YV»، استهدف رفع كفاءة 20 من الشباب المتطوعين الجدد بالجمعية، تمهيدًا لبدء تسكينهم وانضمامهم إلى اللجان المختلفة، والمشاركة بصورة فاعلة في أنشطة وبرامج العمل التطوعي داخل الجمعية.

 

ويأتي التدريب في إطار حرص الجمعية على إعداد كوادر شبابية قادرة على العمل التطوعي بصورة منظمة، من خلال تعريف المتطوعين الجدد بأساسيات العمل داخل الكيانات التطوعية، وتنمية مهاراتهم بما يساعدهم على الاندماج بشكل تدريجي في منظومة العمل بالجمعية.

 

وأكد الأستاذ رامي يسري، رئيس جمعية خليك إيجابي ومؤسس مبادرة قادة التطوع YV، أن التدريب يمثل خطوة مهمة في استقبال وتأهيل المتطوعين الجدد، مشيرًا إلى أن التجربة أثبتت خلال السنوات الماضية فاعليتها في جذب الشباب للعمل التطوعي، وتعريفهم بالطريق الصحيح للمشاركة وخدمة المجتمع.

 

وأوضح «يسري» أن مبادرة «قادة التطوع YV» بدأت عام 2023، برعاية مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، واستمرت في تقديم التدريبات للشباب وتأهيلهم للعمل التطوعي.

 

وأضاف أن إجمالي عدد المتدربين بالمبادرة وصل حتى الآن إلى 1690 متدربًا، من بينهم مشاركون من نحو 40 جمعية أهلية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما يعكس اتساع نطاق المبادرة واستمرار الإقبال على برامج التدريب والتأهيل.

 

ومن جانبها، أكدت ضحى عمرو، القائم بأعمال مسئول لجنة التطوع بالجمعية، أن التدريب يمثل إضافة مهمة للشباب المشاركين، موضحة أن الاستفادة التي يحققها المتطوعون من هذه التدريبات تظهر بصورة واضحة في قدرتهم على الاندماج داخل لجان الجمعية والمشاركة في أنشطتها.

 

وقالت إن الجمعية، بالتزامن مع ختام التدريب الحالي، بدأت بالفعل في التجهيز لتدريب جديد، معتبرة أن استمرار تنظيم التدريبات يمثل مؤشرًا على فاعلية البرنامج، وكذلك على وجود رغبة حقيقية لدى الشباب في التعرف على العمل التطوعي والانضمام إليه بصورة منظمة.

 

وفي السياق ذاته، أوضح عبد الرحمن عبد القادر، منسق فريق شباب متطوعين مصر، أن التدريب تناول عددًا من المحاور الأساسية التي يحتاج إليها المتطوع في بداية طريقه، من بينها أهمية العمل التطوعي، والبروتوكولات والمراسم، والعمل الجماعي، وإدارة الأزمات.

 

وأشار إلى أن هذه المحاور تمثل جانبًا أساسيًا في إعداد المتطوع، خاصة أن العمل التطوعي لا يعتمد فقط على الرغبة في المشاركة، وإنما يحتاج أيضًا إلى مجموعة من المهارات والقواعد التي تساعد الشباب على أداء أدوارهم بصورة أكثر تنظيمًا وفاعلية.

 

وتواصل جمعية «خليك إيجابي للتنمية» من خلال مبادرة «قادة التطوع YV» العمل على تأهيل الشباب ودمجهم في منظومة العمل التطوعي، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات العملية والمشاركة في أنشطة الجمعية ولجانها المختلفة، ضمن مسار تدريجي يبدأ بالتدريب والتأهيل وينتقل إلى المشاركة الفعلية في العمل التطوعي.

أخبار متعلقة :