رياضة

شباب لم يعرفوا المستحيل.. أصحاب القدرات الخاصة يحققون أرقاما جديدة بالإسكندرية


كتبت ياسمين مجدي فريد

في ظل ظروف البلاد مازال شبابنا قادرين على مواجهة التحديات سأتحدث عن أربعة من الشباب الذين لم يستطيع اليأس التمكن منهم،وهم 
كابتن وليد أحمد اسماعيل 
كابتن وليد جابر الحديدي
كابتن محمد علي حسن
كابتن أحمد فاروق أحمد 

هؤلاء الأبطال بدأوا في شق طريقهم منذ حوالي ثلاثين عامًا كانت البداية في العاب القوي للجري ثم توجهوا إلى كرة السلة وعندما ظهرت لعبة التنس الأرضي شاركوا في عام2011 وفازوا بالمراكز الأولي والثانية وفازوا بالعديد من المراكز في مختلف المسابقات الدولية والمحلية

وقال الكابتن وليد أحمد اسماعيل أنهم يخصصون يوم الجمعة من كل اسبوع للجري بالكراسي المتحركة لمسافات طويلة وأنهم يشعرون بالمتعة في هذه التحديات وعندما علموا بأن يوجد جروبات تقوم بمسابقات الجري على البحر فذهبوا للانضمام معهم وقد شاركوا في العديد من المسابقات وبدأوا بمسافة5 كيلو إلى أن تم الوصول إلى75كيلو 
 وكانوا من الفائزين وحصلوا على شهادات والعديد من الميداليات، ولم يكتفوا بهذا فقط فقد قاموا بتخصيص ساعة في يوم الجمعة من كل اسبوع لعمل مسابقات صغيرة للأطفال في الجري من سيدي جابر إلى الابراهيمية والعودة إلى سيدي جابر مرة اخري قد أكد الكابتن وليد اسماعيل أن هذه المسابقات تجدد بداخل هؤلاء الأطفال الحماس وأن من حقهم أن يشعورا أنهم ليسوا مختلفون عن غيرهم بل أفضل. 

وأنه في يوم الجمعه الموافق 25 من الشهر الماضي أشتراك هؤلاء الشباب في بفاعليه أقامتها وزارة الشباب والرياضة وهي مدتها من 4/25 إلى يتم الانتهاء يوم الاحد 5/2 في الثانية عشر مساءً في مسابقة الجري للوصول إلى75كيلو في هذه المدة مع العلم أنهم يتم الجري ايام الجمعة فقط وليس كل يوم
وفي يوم الجمعة الموافق5/30 نزلوا هؤلاء الشباب من بعد صلاة الفجر إلى الساعة العاشرة صباحًا من كبري المنتزة إلى القلعة ثم توجهوا إلى المعمورة لتكملة الرقم المحدد للمسابقة وقد حقق كل منهم مسافة مختلفة عن الأخر
لقد الكابتن حقق محمد علي 117كيلو
وحقق الكابتن وليد اسماعيل 100كيلو
وحقق الكابتن وليد جابر90كيلو 
وحقق الكابتن أحمد فاروق 80كيلو 

 


وبهذا قد اجتازوا الرقم المحدد للإيڤينت واكتفوا بهذه الأرقام. 
قال الكابتن وليد اسماعيل انه قد جلب الاستاذة محمد مصلحي رئيس نادي الاتحاد ل وليد اسماعيل وأحمد فاروق الكراسي المخصصة للجري ولهذا طلب الكابتن وليد اسماعيل أن يشكُره على وقوفه بجانبهم 
وأخرا وليس أخيراً أن شباب مصر لا يعترفوا باليأس مطلقًا مهما واجهتهم الصعاب هؤلاء لا يطلبون منا شيئًا سوي أن نعاملهم كإناس عاديون وليسوا مختلفون

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا