الارشيف / رياضة

دكتور سمير عبد الحميد رئيس نادى أصحاب الجياد فى حوار ل" مجلة إسكندرية" ..ذوى الهمم على قائمة أولوياتنا والتطوير سيشمل مصطلح " النادى الجديد"

 

حوار / إيناس سعد


- حدثنا عن رؤيتك القادمة لتطوير نادى أصحاب الجياد؟ 

فى البداية اوجه خالص التحية والتقدير لمجلس إدارة النادى السابق برئاسة السيد سمرة على كل ماقدمة للنادى، واقول أن قائمتنا حملت عنوان التطوير والبناء وهى عملية تسير جنبا إلى جنب مع الجانب العلمى ويجب البعد عن العشوائية فى العمل الإدارى والتنظيمى. 
فإن نادى أصحاب الجياد تم إنشائه عام ١٩٣٤ ويضم العديد من الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية بجانب نشاطه الاساسى وهو رياضة الخيل والتى توقفت خلال الفترة الماضية وسيعمل المجلس الحالى على إعادتها لأنه أصبح مطلب دولى. 

 

وهل النادى هو الوحيد الذي يقول بتنظيم سباقات الخيل فى الإسكندرية ؟

نعم وخلال الفترة القادمة سنقوم بتنظيم سباقا للخيل بالتعاون مع بعض الأندية الآخري التي تهتم بسباقات الخيل، فنحن نمتلك المقومات الأساسية لتنظيم تلك السباقات . 

 

هل سنرى مشاركات دولية لنادى أصحاب الجياد فى بطولات الخيل الدولية ؟ 
إحدى مشروعات المجلس الجديد المشاركة فى مثل تلك البطولات ونحن نعمل على توثيق العلاقة مع الهيئة العليا لسباق الخيل وسنعقد لقاء قريب نتمتى أن يثمر عن إقامة سباق للخيول بالنادى والمشاركة العالمية ايضا لأنها سترفع القيمة السوقية للنادى. 


ماهى الركائز الأساسية الذى سيعتمد مجلس الإدارة الحالى عليها خلال عملية التطوير؟ 

نسعى لتطوير كافة المجالات بداية من الناحية الإدارية والتنظيمية والتى سنضع لها هيكل جديد يتفق مع احتياجات النادى الحالية، مثال على ذلك لايوجد إدارة تسويق حاليا ولذلك سنعمل على تشكيل فريق تسويقى متخصص وكذلك إدارة دراسة الجدوى للأنشطة والمشروعات وتوفير أخصائى منشآت رياضية
فنحن نهدف لتواجد عناصر بشرية تستطيع توظيف القدرات وتطوير الجهاز الوظيفى الحالى وسد النقص بالنقاط الغير موجودة من خلال دورات تثقيفية وتدريبية. 

                 الأستاذ الدكتور سمير عبدالحميد رئيس نادي أصحاب الجياد

 

وماهى خطتكم فى الجانب الرياضى وتطويرة الفترة القادمة؟ 

ابنائنا من ذوى الهمم سيكونوا على قائمة اولوياتنا فى تطوير النشاط الرياضى للمرحلة القادمة لما له من بعد إنسانى ورياضى، فالنشاط الرياضى يشمل عدة عناصر متكاملة وهى اللاعب - المدرب والجانب الإدارى وكذلك ولى الامر وجميعهم يحكمهم عوامل مختلفة الهدف، 
وسينطبق ذلك ايضا على كل من النشاط الإجتماعى والفنى والتنشئة المتكاملة للطفل ومجال الخدمات الذى سيطور من خلال دراسة الواقع الحالى ووضع آليات للتطوير، 
فعلى سبيل المثال تطوير خدمة توافر مطعم بالنادى لخدمة الأعضاء ويجب تحقيق معادلة رفع مستوى الخدمات مقابل تقليل الاسعار. 

 

وكيف سيتم تنفيذ تلك المعادلة خاصة بالجانب الرياضى بإعتباره من أهم الجوانب التى سيشملها التطوير؟ 

سنبدأ من محور تقليل رسوم النشاط الرياضى فنحن لدينا العديد من المواهب الرياضية التى نسعى لتنميتها  وزيادة روح الإنتماء إلى النادى بداخلهم 
فهذا الكيان إما أن يكون ملاذا لإستقبال النشئ واسرهم أو الهروب منه، 
ومن النقاط الهامة التى سيشملها التطوير إدارة الأمن لما لها من أهمية كبيرة .. بشكل عام سيشمل التطوير تطبيق مصطلح النادى الجديد وعمل نقلة حضارية له والتى تتمثل فى نقل الاسطبلات بالاتفاق مع شاغليها لأنها تمثل مشكلة صحية وبيئية وخدمية 

                  الزميلة إيناس سعد أثناء الحوار مع الدكتور سمير عبدالحميد 

 

هل الاعتماد الكلى فى التطوير على اشتراكات الأعضاء فقط ام أن هناك موارد مالية آخرى ستساهم فى هذا التطوير؟ 

العضويات أصبحت الآن تشكل ازمة لأن زيادتها اوجد معادلة صعبة بين الامكانيات المتاحة من ناحية وعدد الاعضاء من ناحية آخرى، 
فأنت تتعامل مع نفس المسطح والمكان والخدمات باعداد افراد أكثر ويجب إيجاد بديل والذى يتمثل فى نسبة الإيجارات وتنمية الموارد والاستثمار داخل النادى. 

 

لو تحدثنا عن المناصب القيادية بالنادى هل هى متاحة لجميع الاعضاء أم هناك ضوابط ومعايير تحكمها؟ 

حرية الترشح مكفولة للجميع إذا توفرت به مقومات اساسية مثل السن والمؤهل والصحيفة الجنائية وما إلى ذلك من شروط هامة ولكن الازمة الحقيقة لمجالس الإدارة أنهم هواة وليسوا محترفين
حيث أن الاندية تدار بالاحتراف من مدربين ، لاعبين ، إداريين وغيرهم فيما عدا مجلس الإدارة
ويجب التفكير فى تعديل قانون الرياضة وتحويلها لمجالس محترفة وأن يكون هناك فكر خاص لمجالس الإدارة لأن ليس كل من ترشح لديه المقومات لشغل المنصب، واقترح ايضا توفير دورات متخصصة للإدارة تحدد امكانية الترشح من عدمه

 

التواجد الشبابى الملحوظ فى إدارات الأندية الحالية .. كيف ترى تأثيره على حركة الرياضة السكندرية؟ 
اختيار القائمة من شباب النادى وممارسى الانشطة المختلفة حيث أنه يقع على عاتقهم مسئولية كبيرة بان يتفاعل معهم الشباب وهو ما نتج عنه ما رأيناه من تكتل شبابى مثل طفرة وسنرى تواجد الشباب اكثر الفترة القادمة داخل اللجان النوعية وليس لجنة الشباب فقط. 

 

   عبدالرحمن صبري المدير التنفيذي لمجلة إسكندرية مع د. سمير عبدالحميد 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

Get new posts by email: