أكد الدكتور أحمد أبو زهرة، المرشح رقم (1) لمنصب نائب رئيس النادي الأوليمبي، أن المحاولات اليائسة لتشويه أو تمزيق اللافتات والدعاية الانتخابية الخشبية والقماشية لن تزيد قائمته وأعضاء النادي إلا تمسكاً بالقيم والأخلاق الرياضية، مشدداً على أن "الطباعة في القلوب صناعة لا تستطيع أيدي العابثين محوها".
جاء ذلك تعقيباً على تعرض العديد من اللافتات الدعائية الخاصة بالدكتور أحمد أبو زهرة للتمزيق والإزالة من قبل مجهولين في أروقة ومحيط النادي خلال الساعات الأخيرة، مع تصاعد أجواء المنافسة الانتخابية.
المحبة لا تُقطع بآلات حادة
وصرح أبو زهرة بكلمات حاسمة ومؤثرة موجهاً رسالته للجمعية العمومية وأعضاء النادي الأوليمبي:
> "ها نحن ندخل مسلسل تقطيع اللافتات الذي يتكرر في كل موسم انتخابي، لكننا نؤكد للجميع أن ما استُقر في القلوب والعقول عبر سنوات طويلة من التواجد الفعلي والمواقف الحقيقية لا يمكن أن تُمحوه شفرة حادة أو لافتة مُمزقة. اللافتة قد تُشال من على الحائط في ثوانٍ، لكن رصيد المحبة والذكرى الطيبة والخدمات الصادقة محفور في قلوب أعضاء النادي الأوليمبي ولا يمكن قطعه أو إزالته."
>
الدعوة إلى منافسة شريفة تليق بتاريخ النادي الأوليمبي
وأضاف المرشح رقم (1) لمنصب نائب رئيس النادي الأوليمبي، أن السباق الانتخابي يجب أن يظل ساحة لتقديم البرامج والرؤى والتنافس الشريف لتطوير النادي العريق وخدمة أبنائه ورياضييه، داعياً الجميع إلى عدم الانسياق وراء تصرفات فردية تعكس العجز عن المواجهة الفكرية والبرامجية.
واختتم أبو زهرة تصريحه متوجهاً بالشكر لأعضاء الجمعية العمومية بالنادي الأوليمبي على مشاعر الدعم والمساندة الواسعة التي غمروه بها عقب هذا الموقف، مؤكداً أن الرد الحقيقي سيكون في صندوق الإقتراع، حيث تسود الإرادة الحرة والتاريخ العريق لأبناء
الأوليمبي.
