تشهد انتخابات مجلس إدارة نادي سموحة الرياضي والاجتماعي بالإسكندرية حالة من المنافسة القوية مع اقتراب موعد التصويت الرسمي لاختيار مجلس إدارة جديد يقود النادي خلال الدورة 2025 – 2029. وقد أغلق باب الترشح وسط إقبال كبير من المرشحين، حيث بلغ عدد المتنافسين 72 مرشحًا ما بين رئاسة ونائب وأمين صندوق وأعضاء فوق وتحت السن، بالإضافة إلى القوائم الانتخابية المختلفة. وتبرز المنافسة على مقعد رئيس النادي باعتبارها الأكثر سخونة، إذ يتنافس عليها أربعة من الأسماء البارزة داخل المجتمع السكندري والرياضي، وهم: المهندس محمد فرج عامر الرئيس الأسبق للنادي وصاحب تاريخ طويل داخل سموحة. وليد عرفات الرئيس الحالي للنادي والذي يخوض الانتخابات ساعيًا لاستكمال ما بدأه من تطوير. الدكتور محمد بلال الذي يدخل السباق ببرنامج يعتمد على الإصلاح الإداري. عماد شاهين أحد الوجوه البارزة داخل النادي والذي يقدم نفسه كخيار بديل للشباب. وتشهد الانتخابات ظهور عدة قوائم قوية تتنافس على مقاعد العضوية، حيث يسعى كل فريق إلى كسب ثقة الجمعية العمومية من خلال عرض برامج انتخابية تركز على تطوير البنية التحتية، دعم قطاع الناشئين والرياضات الفردية والجماعية، وتحسين مستوى الخدمات للأعضاء. ومن بين القوائم البارزة في السباق الانتخابي: قائمة وليد عرفات والتي تضم مجموعة من الأسماء المعروفة داخل النادي وتسعى لاستكمال مسيرة الإدارة الحالية. قائمة المهندس محمد فرج عامر تحت شعار "عودة الإنجازات" وتضم شخصيات رياضية وإدارية لها خبرات سابقة. قائمة محمد بلال التي ترفع شعار الإصلاح والشفافية وتضم وجوهًا متنوعة بين شباب وخبرات. بينما يخوض آخرون الانتخابات بشكل فردي كمستقلين بعيدًا عن أي قوائم منظمة سعياً لحجز مقاعد داخل مجلس الإدارة الجديد. ويؤكد غالبية المرشحين في برامجهم على أهمية التوسع في إنشاءات النادي وتطوير الملاعب والصالات الرياضية واستكمال المشروعات الاستثمارية لزيادة موارد النادي المالية دون فرض أعباء جديدة على الأعضاء. كما تتضمن البرامج وعودًا بزيادة الاهتمام بالأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية داخل النادي إلى جانب الرياضة. وتأتي هذه الانتخابات وسط اهتمام كبير من أعضاء الجمعية العمومية الذين ينتظرون اختيار مجلس إدارة قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية واستكمال مسيرة التطوير داخل النادي. ورغم سخونة المنافسة، تسير الأجواء الانتخابية حتى الآن في إطار ديمقراطي راقٍ يعكس وعي أعضاء نادي سموحة وقيمه الرياضية. وتتجه الأنظار إلى يوم التصويت الذي سيحسم مستقبل النادي خلال السنوات الأربع المقبلة، وسط دعوات واسعة للمشاركة الإيجابية والإدلاء بالصوت لمن يستحق، حفاظًا على مكانة سموحة كأحد أكبر الأندية في مصر.
أخبار متعلقة :