المهندس إيهاب الفقي....رجل النور الذي واجه العتمة بالصدق والإرادة

المهندس إيهاب الفقي....رجل النور الذي واجه العتمة بالصدق والإرادة
المهندس إيهاب الفقي....رجل النور الذي واجه العتمة بالصدق والإرادة

في زمنٍ كثرت فيه التحديات، وندر فيه الرجال الذين يُخلصون العمل للوطن قبل أنفسهم، بزغ اسم المهندس إيهاب الفقي كالشمس التي تُبدد ظلمة الفساد، وكالنبراس الذي يهدي في دروب العطاء والإصلاح

. إنه رجل المواقف لا الكلمات، ورجل الفعل لا الشعارات، حمل على عاتقه مسؤولية ثقيلة في قيادة شركة توزيع كهرباء الإسكندرية، فأدارها بعقل القائد الحكيم، وقلب الإنسان الذي يشعر بمعاناة العامل البسيط والمواطن العادي على السواء. منذ اللحظة الأولى لتوليه المسؤولية، أعلنها واضحة لا لبس فيها: "لن يكون للفساد موطئ قدم ما دام فينا نبض من ضمير". وبهذه العبارة التي تحولت إلى منهجٍ عملي، بدأ معركة الشرف والإصلاح. لم يتردد، لم يُجامل، لم يخشَ سوى الله والوطن. .

فواجه الملفات الشائكة بشجاعةٍ وشفافية، فكانت النتيجة شركة تنهض من بين ركام العقبات لتعود إلى مكانتها الريادية في منظومة الكهرباء المصرية. لقد استطاع المهندس إيهاب الفقي أن يُعيد الروح إلى الشركة، وأن يغرس في نفوس العاملين شعور الانتماء والمسؤولية. لم يكن رئيسًا يعتلي مكتبًا فخمًا، بل كان قائدًا يسير بينهم، يستمع، يناقش، يشارك، ويُحفّز.

عرف كيف يُعامل الأفراد، وكيف يُخرج من كل موظف أفضل ما لديه فكانت النتيجة منظومة متكاملة تعمل بانسجام، وروحٍ جماعية تُجسّد المعنى الحقيقي للنجاح المؤسسي. أما عن نزاهته، فهي ليست مجرد شهادة من زملائه أو موظفيه، بل هي واقعٌ تراه في كل قرارٍ يتخذه، وفي كل مشروعٍ يُنفّذ، وفي كل خطوةٍ تُقرّب الشركة من التطوير والتميز.

ولأن النجاح لا يأتي صدفة، فقد جاء ثمرة رؤيةٍ استراتيجية واضحة، قوامها الشفافية والانضباط والعدالة. وهكذا تحولت شركة توزيع كهرباء الإسكندرية في عهده إلى نموذج يُحتذى به في الإدارة الرشيدة، والحوكمة الفاعلة، والالتزام بمعايير الجودة وخدمة المواطن.

إن المهندس إيهاب الفقي ليس مجرد مسؤولٍ إداري، بل هو رمزٌ للإصلاح والإصرار، وواحد من أولئك الذين يثبتون أن الوطن ما زال عامرًا برجالٍ لا ينامون على تقصير، ولا يرضون بغير النجاح طريقًا. فمن النور الذي يضيء بيوت الإسكندرية، إلى النور الذي يُضيء الضمائر، يسير هذا الرجل بخطى ثابتة، وعزيمة لا تلين، ليؤكد أن القيادة ليست سلطة، بل رسالة… وأن الإصلاح ليس شعارًا، بل عملٌ وصبرٌ وتضحية.

تحية تقدير واعتزاز إلى المهندس إيهاب الفقي، الذي اختار أن يكون رجل النور في زمن العتمة، وسطر بحروفٍ من ذهب قصة نجاحٍ تُروى بفخر لكل من أراد أن يعرف معنى أن يكون الإنسان قائدًا صادقًا، ومصريًا مخلصًا حتى النخاع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فرحة العمر تصل إلى المنتزه.. النائب رمضان بطيئة يهدي 5 رحلات عمرة مجانية للأسر الأولى بالرعاية

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: