إيهاب الفقي....قائد الإنجاز وصانع الوفاق

إيهاب الفقي....قائد الإنجاز وصانع الوفاق
إيهاب الفقي....قائد الإنجاز وصانع الوفاق

 

في زمن تتعاظم فيه قيمة القيادة الحقيقية، يبرز اسم المهندس إيهاب الفقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، ليس فقط باعتباره أحد أبرز القيادات التنفيذية الناجحة في قطاع الكهرباء، وإنما أيضًا كنموذج للقائد الإنسان الذي يؤمن بأن بناء المؤسسات يبدأ من بناء الإنسان، وأن الحفاظ على استقرار بيئة العمل لا يقل أهمية عن تحقيق الإنجازات الفنية والتجارية.

فعلى مدار سنوات، ارتبط اسم المهندس إيهاب الفقي بالعديد من النجاحات والإنجازات التي حققتها شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء في مختلف القطاعات، سواء في تطوير الأداء الفني، أو تحسين معدلات التحصيل، أو الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلا أن ما يميز القادة الكبار حقًا هو قدرتهم على احتواء الخلافات وجمع الصفوف وترسيخ قيم التفاهم والتسامح.

ومن هذا المنطلق، نجح المهندس إيهاب الفقي في تحقيق خطوة إنسانية وإدارية بالغة الأهمية، تمثلت في إنهاء الخلاف الطويل بين الأستاذ أشرف منديل، رئيس اللجنة النقابية بالشركة، والأستاذ محمد علي الشهير بـ«وائل فضة»، وهو الخلاف الذي استمر لفترة طويلة وشهد العديد من المحطات الصعبة، ووصل إلى ساحات القضاء، وصدر بشأنه عدد من الأحكام، ما جعل الكثيرين يعتقدون أن صفحة الصلح باتت بعيدة المنال.

غير أن المهندس إيهاب الفقي تعامل مع الأمر بعقلية القائد الحكيم والأب الحريص على أبنائه، مؤمنًا بأن التسامح قوة، وأن وحدة أبناء المؤسسة هي أساس نجاحها واستقرارها. ولم ينظر إلى الخلاف باعتباره نزاعًا بين شخصين، بل اعتبره ملفًا إنسانيًا يستحق بذل الجهد من أجل إنهائه وإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.

وفي هذا الإطار، كان للأستاذ مصطفى درويش، رئيس قطاع شؤون مكتب رئيس مجلس الإدارة، دور محوري ومؤثر في إنجاح مساعي الصلح، حيث بذل جهودًا كبيرة ومخلصة في تقريب وجهات النظر، وتهيئة الأجواء المناسبة للحوار والتفاهم، مستندًا إلى ما يتمتع به من احترام وتقدير بين العاملين، وإلى إيمانه العميق بأن إنهاء الخصومات وإعادة المودة بين الزملاء هو انتصار للمؤسسة بأكملها.

وقد تُوِّجت هذه الجهود المخلصة بإتمام الصلح بين الأستاذ أشرف منديل والأستاذ محمد علي «وائل فضة»، في مشهد إنساني راقٍ حمل الكثير من الرسائل الإيجابية، وأكد أن الحكمة قادرة على تجاوز الخلافات مهما بلغت حدتها، وأن إرادة الخير تستطيع أن تفتح أبوابًا ظن البعض أنها أُغلقت إلى الأبد.

إن ما قام به المهندس إيهاب الفقي والأستاذ مصطفى درويش لم يكن مجرد إنهاء خلاف شخصي، بل كان نموذجًا عمليًا للقيادة الواعية التي تدرك أن قوة المؤسسات لا تُقاس فقط بما تحققه من أرقام وإنجازات، وإنما أيضًا بقدرتها على الحفاظ على تماسك أبنائها وترسيخ روح الأسرة الواحدة بينهم.

لقد أثبت المهندس إيهاب الفقي مرة أخرى أن القيادة ليست منصبًا، بل مسؤولية ورسالة، وأن القائد الناجح هو من يجمع بين الحزم والرحمة، وبين الإدارة والإنسانية، وبين تحقيق الإنجاز وصناعة الوفاق. كما أثبت الأستاذ مصطفى درويش أن الرجال المخلصين يبقون دائمًا شركاء في صناعة النجاح وحفظ الاستقرار.

ويبقى هذا الصلح شاهدًا على أن شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء لا تملك فقط كوادر قادرة على إدارة منظومة الكهرباء بكفاءة، بل تضم أيضًا قيادات تمتلك من الحكمة والإنسانية ما يجعلها قادرة على رأب الصدع ولمّ الشمل وإعلاء قيم التسامح والتآخي، وهي قيم ستظل دائمًا أساس كل مؤسسة ناجحة وقوية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عاصم صبحي يكتب.....أما مصر فأين هي ؟

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: