الجرائد الورقية زمن القراءة الجميل

الجرائد الورقية زمن القراءة الجميل
الجرائد الورقية زمن القراءة الجميل
الجرائد الورقية كانت وما زالت عند بعض الناس تمثل طابع خاص لهم، في القرن الماضي ، ومن كان يعمل في مهنة الصحافة ، كان يمثل هيئة كبيرة وعظيمة لها قيمة . هل تعلموا أن الجرائد انتشرت في العالم العربي في القرن التاسع عشر ميلادي ، حيث أن البيوت كانت لا تخلو من وجود الجرائد ، إما إنها كانت جديدة ولم تقرأ ، أو قديمة وقرأت من قبل . الاستمتاع بقراءة الجرائد الورقية فيها إحساس راقي وله طعم ذو مذاق خاص ، ووجود المجالات والجرائد في البيت كان يعتبر شئ مقدس عند بعض الناس يوميا ، وخصوصا المناطق الراقية قبل الإفطار كانوا لابد من تصفح الجريدة وكل أنواع وأسماء الجرائد و المجالات المصرية . أنا واحدة من الأشخاص الذين كانوا يحبون الاحتفاظ ببعض المقالات والقصص لأشخاص كانوا يتميزون بفكر طليق ، وأحيانا كنت أقوم بقص المقالات و جمعها في دفتر خاص بي ، وأخرون كانوا يضعونها على الحائط في غرفتهم، أما الآن أصبحت الجرائد الورقية نادرة الوجود وقليل جدا من يشتريها . وإذا وجدت شخص يحمل جريدة ويتصفحها ، تري الناس ينظرون إليه بطريقة غريبه فيها تساؤلات: هل مازال أحد يشتري الجريدة الورقية يا للعجب!!! وكأنه أتيٍ من كوكب أخر ، لا يعلمون أن قراءة الجريدة الورقية ذات نكهة من نوع خاص ، وأن لها مذاق مثل شراب القهوة أو الشاي عند الخامسة مساء ، عجبا لزمنٍ ضاع فيه كل النكاهات الجميلة ولم يبقي سوى التكنولوجيا التي مع تطورها وتقدمها إلا أنها أحيانا تكون نقمة . في زمن الجريدة الورقية كان هناك اشتياق لشرائها ، و تمتاز الجريدة الورقية بأنها تحتوي علي الكثير من المواضيع المهمة ، وكانت ومازالت تعد مصدر رسمي للبيانات والأخبار، ومع التطور التكنولوجي لم يعد هناك العديد من يحافظ علي شرائها وقراءتها .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ثورة 30 يونيو.. 13 عامًا من استعادة الدولة وبناء الجمهورية الجديدة

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: