مع بداية التيرم الدراسي الثاني وبعد فشل الڪسالى والمغرضين في إثارة الناس أو المسؤلين حول إلغاء أو تأجيل التيرم دون مسوغ واضح أو عذر بمبرر مقبول.
يسود اتجاه خاطئ ومدمر لدى البعض من أولياء الأمور أن الدراسة لن تنتظم أثناء شهر رمضان الڪريم … وأنهم بمحض إرادتهم لن يسمحوا بنزول أولادهم المدرسة خلال هذا الشهر الفضيل …
مصيبة ڪبيرة وڪارثة بكل المقاييس
يُعدها هؤلاء لحرمان أولادهم من الدراسة …
لم يڪتفوا بسنتين من الانهيار والتخبط
لمستوى الأولاد التعليمي لظروف في اغلبها خارجة عن إرادة الجميع … يريدون الآن تدمير ماتبقى ولڪن هذة المرة بأيديهم …
لماذا ؟؟؟؟
لماذا ياسادة لا ينتظم أولادنا في دراستهم وتحصيلهم ومذاڪرتهم وتوقيتاتهم والمدارس مجهزة و مفتوحة والمعلمون منتظمون والدراسة مستمرة رسمياً والمناهج متواصلة وتستوجب المواظبة والڪد والجِد أثناء وقبل وبعد الشهر الڪريم …
ولماذا؟؟؟؟
لماذا ولمصلحة من نضع في معتقدات وثقافة وسلوك أبناؤنا عدم أهمية الدراسة واستبدالها بالنوم أو بقعدة البيت فنُخرج جيلاً من الڪسالى والجهله والمتراخين والمتواڪلين على مساعدة الغير سواء الدروس الخصوصية أو الإعتمادية على مساعدة الآباء بالمال تارة أو بالجهد تارة أخرى …
ياسادة التيرم الثاني 97 يوم بحسب الخريطة الزمنية للوزارة …
و باقي على شهر رمضان المعظم حوالي 45 يوم وبعدة سيتبقى مايقارب الشهر حيث ان امتحانات النقل ستبداء إبتداء من 7 مايو وتنتهي بالثانوية بشهر يوليو.
رفقاً بمستقبل أولادڪم ياسادة فشهر رمضان المعظم ليس شهر ڪسل أو تراخي أو نوم أو ترك الدراسة بل هو شهر تعبد وعمل وأمانة وشفافية وصدق فما التعارض بين ڪونك صائم وذهابك ليوم دراسي .
وما التناقض بين ڪونك صائم وتقوم بعملك
لاتسيئوا لمستقبل أبنائڪم ولا تسيئوا للشهر الفضيل فتجعلوه عذراً قبيحاً للتراخي والڪسل.
فشهر رمضان المعظم برئ من ڪسلنا وتراخينا وعدم مسؤليتنا تجاه مستقبل أبناؤنا.
ارحموا اولادڪم ولا تدعوهم يدفعوا مستقبلاً ثمن أخطاء قراراتنا وأنانيتنا .
تذڪر ياصديقي أنك ستقف يوماً أمام الله لتُعطي حساباً عن وڪالتك .
دعوا اولادنا يتعلمون وينتظمون.
