نادي السينما بدار أوبرا الإسكندرية فضاء للإبداع والثقافة و التواصل الإنساني

نادي السينما بدار أوبرا الإسكندرية فضاء للإبداع والثقافة و التواصل الإنساني
نادي السينما بدار أوبرا الإسكندرية فضاء للإبداع والثقافة و التواصل الإنساني

نادي السينما بدار أوبرا الإسكندرية 
فضاء للإبداع والحرية و التواصل الإنساني

بقلم د. هدي الساعاتي :

رغم سهولة مشاهدة الأفلام على الهواتف الذكية أو شاشات الكمبيوتر ، إلا أن قطاعات كبيرة من الجمهور في مصر وتحديدًا الشباب عادت من جديد إلى المشاهدة الجماعية للأفلام، بما تحمله من طقس مميز وروح خاصة وتواصل إنساني مفتقد بصورة كبيرة في حياتنا المعاصرة، المتحركة بوتيرة متسارعة للغاية .

ونادي السينما بدار أوبرا الإسكندرية من أهم و أرقي نوادي السينما في مدينة الإسكندرية ، إذ يعد فضاء للإبداع والثقافة و التواصل الإنساني و الفئة الأكبر المنتظمة في حضور النادي هي فئة الشباب ، ومن المفرح أن نجد لقاء النادي كامل العدد رغم ظروف الطقس الشديدة و في الوقت الذي يعزف فيه الكثيرين عن حضور الندوات . 

و تم  نادي السينما بدار أوبرا الاسكندرية ، بتوجيهات من ا.د إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة الإستثنائية ، ضمن برنامج أنشطة دار الأوبرا المصرية خلال الموسم الفنى لعامى ٢٠١٨ - ٢٠١٩  بهدف تعزيز القيم الايجابية من خلال الأفلام التى تعبر عن الواقع وتساهم فى بناء وتكوين الشخصية وتحافظ على الهوية.

وشرفت بحضور عرض نادي السينما بدار أوبرا الإسكندرية، لفيلمين وثائفين  " والله تستاهل يا قلبي " ، " نباتات الصحاري "  وكلاهما يطرح قضية خاصة بالمرأة  المصرية و التحديات التي تواجهها في المجتمع المحيط بها.

حيث رأي الناقد السينمائي أحمد النبوي خلال الندوة التي أدارها عقب العرض ، إن الأفلام الوثائفية أكثر تعبيرا عن قضايا المرأة و لكن صناعه يواجهون تحديات كثيرة في مقدمتها التمويل و المجهود الذاتي و أن صناعة الفيلم الوثائقي أصعب من الروائي من حيث التصوير و المونتاج و توقيت التصوير خاصة لو صانع الفيلم مخرجة و أن الفيلم الوثائقي يعرض المشكلة المجتمعية كما هي موجودة ، وفي نفس الوقت يقدم المعلومة للمشاهد ، لافتا  أن  أساليب صناعة الفيلم تأثرت بالتكتولوجيا الحديثة و إختلف عن السرد التقريري القديم و الحكم على النضج السينمائي  من ثالث تجربة له .

ورأت المخرجة لمياء إدريس مخرجة والله تستاهل يا قلبي " إن التعبير عن قضايا المرأة لا يأخذ حقه في الأفلام التسجيلية و الأمر يحتاج إلي جرأة ، مشيرة  إلي فيلمها الذي يعبر  عن الفتاة التي تواجه ضغوط نفسية و إجتماعية بسبب تأخير الزواج .

أما مخرجة فيلم  " نباتات الصحراي " رنا رأفت تحدثت بطلاقة في فيلمها عن التحديات التي تواجة المخرجات في صناعة السينما  التي تعترف بالمخرجين الذكور بشكل كبير  .

وقد حصل فيلم "تستاهل ياقلبى" على جائزة أحسن فيلم قصير بمهرجان مالمو للسينما العربية لسنة ٢٠٢٠، و قد حصل على تنويه خاص بمهرجان أسوان ٢٠٢٠،كما حصل على جائزة أخرى بمهرجان القاهرة للفيلم القصير. 
 أما فيلم نباتات الصحاري فقد حصل 
جائزه تنويه خاصة بجائزة "عزيزة أمير لأفضل مخرجة عربية، وكذلك جائزه التحكيم لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان القاهرة للفيلم القصير دورة 2021.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: