
المؤلف محمد حارس أبن مدينة الإسكندرية الساحرة العاشقة .
تخرج في كلية الآداب قسم أجتماع عام 1990
بدأت ملامح التأليف ف المرحلة الإعدادية والثانوية
ثم بعد ذلك تفرغ للدراسة وبعد أتمام دراسته الجامعية
تحول أبداعه من هاوي إلي محترف
ليبدأ أولي خطواته في مشوار التأليف عندما
تم أعتماده مؤلف في الإذاعة والتليفزيون عام 1994
بأغنية( سر مخبيه ألحان خالد زهران غناء عمر محمود )
وأغنية ( عاشق لعيون كحيلة ألحان شريف الأبيض غناء أحمد أسامه رؤوف )
وفي تلك الفترة قدم ( حارس ) مجموعة من ألبومات للأطفال بأسم ( كاسكته ) ألحان وتوزيع / مجدي مدبولي.

ومن ضمن أغاني تلك الألبومات أغنية ( درس خصوصي ) والتي حصلت علي الجائزة الأولي من مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام ( 1996)
وبعد ذلك توقف ( حارس ) عن التأليف لسفره خارج البلاد.
ليعود عودة قوية بتقديم كلمات الأغاني لكبار مطربي الفن الأصيل
حيث يعتبر ( حارس ) أولي خطواته والإحتراف الحقيقي مع النجم مدحت صالح وتوالي بعد ذلك التعاون مع النجوم
النجوم الكبار ( مدحت صالح _محمد الحلو _
علي الحجار_محمد ثروت_
نادية مصطفى )
إلي أن قدم عملاً ضم
نجوم عمالقة الطرب والفن الأصيل
( مدحت صالح_ علي الحجار _ محمد ثروت )



وكان لعودته بداية قوية والتي يعتبرها بدايته الحقيقية في عالم التأليف عندما تواصل معه النجم المبدع الكبير/ مدحت صالح ووجهه له دعوة لمقابلتة في منزله والتعرف عليه في أواخر عام (2019)


وفي خلال عام ونصف تم التعاون بثلاث أغنيات
_( كل سنة ألحان أبراهيم نُصير وتوزيع يحيي مهدي)
_( برمي السلام من الفلكلور أسامه كمال )
إلي أن أتي لقاء الأهرامات عمالقة الطرب والغناء العربي
( مدحت صالح_ علي الحجار _ محمد ثروت )لتجمعهم أغنية (شبك يامصري أيدك )من ألحان أبراهيم نُصير توزيع أسامه كمال )
أيضاً تم تعاون ( حارس ) مع صوت النيل الأصيل المبدع محمد الحلو


وتم التعاون بينهما ب ( خمس أغنيات )
( بكرا هيندموا _وأنا مصري عربي فرعوني من ألحان ممدوح صلاح توزيع محمد صلاح )
( يارسولي ألحان إيهاب عز الدين توزيع ديدو)
_ ( أشهد عليا ألحان إيهاب عز الدين توزيع محمد صلاح )
_( بتغني لمين عن سيناء ألحان خالد عبد المنعم توزيع ديدو وتم غنائها في أحتفالات أكتوبر ).
كما تم التعاون مع النجمة الكبيرة( نادية مصطفي بأغنية يحلها الحلال ألحان أبراهيم نُصير توزيع أسامه كمال )

ولم يقتصر تقديم ( حارس ) أغاني علي كبار النجوم فحسب بل قدم العديد للشباب منهم علي سبيل المثال لا الحصر
_ ( أيمن مصطفي في أغاني خير الجنود_أرحمنا يوم اللقا_ ويا الصور)
و(لمحمد حماد أمي من غيرك )
و(لشيرين سايس دعاء ياعالم )
و( ميرنا نقطة ضعف)
وكان الحديث :_
لماذا تتسم معظم ماقمت بكتابته أغاني وطنية .
قال:_ بالتأكيد جميعاً ننتمي لهذا الوطن الحبيب مصر ولوبحثنا سنجد أنُفسنا شعراء ونود أن نعبر من قلوبنا بكلمات حب وأنتماء لبلدنا ليسمعها العالم
لكن منا من حباه الله أن يُجيد التعبير بالكلمات ويترجم أحساسه بالكتابة ويكون شاعر ومنا لا يجيد كيفية التعبير لكنه عند سماع أي أغنية وطنية يتفاعل معها بشدة.كلنا ننتمي لتراب هذا الوطن الآمن .
لكن بالنسبة لي كان الموضوع مختلف بعض الشئ أرتباطي أزداد أكثر بمصر وتأثرت بها في كلماتي نظراً لسنوات الغربة التي أعيشها خارج مصر هذا حال جميع أخواتي المغتربين عن الوطن
ذلك ساهم بشكل كبير في كتاباتي أغاني عن الوطن.
_ماالذي يجب أن يتوافر في المبدع
جميع أفرع الفن لابد من تُدعم الموهبه بالقراءة والبحث والإطلاع علي تاريخ المبدعين الكبار والإلمام بكل مايتعلق بالفنون
ولايقتصر أن يهتم المبدع بمجاله أو الفنون فحسب لكن عليه البحث ترسيخ أبداعه في جميع مجالات الحياة والتعرف علي قضايا وهموم وطنه لأن المبدع الحقيقي ليس بآله لكنه إنسان لابد أن يكون لديه أحساس مرهف يجعله يتفاعل مع مجتمعه والمتغيرات التي تطرأ عليه .
حتي يكون مبدع يعبر عن واقع حقيقي يلمسه المتلقي ويشعر بصدقه
من تلك النقطة يبدأ مشوار نجاح المبدع
وأن يتمع بدرجة عالية من الأحساس المرهف ليكون مبدع يعبر عن واقع حقيقي خال من التناقضات والزيف
_وماذا عن وضع اللمسات الأولي والشروع في كتابة الأغنية هل يكون في ذهنك مطرب بعينه؟
قال :_
عندما أشرع في كتابة أغنية لايكون أسماً بعينه مطروحاً في خاطره لكن كل التركيز والأهتمام علي الكلمات ومضمونها لأن المؤلف تقع علي عاتقه مسؤولية تقديم كلمة جيدة ذات مضمون وهادفه
ليقدم في النهاية عمل ناجح بغض النظر من سيقوم بغنائها.لكن عند ألتقي مع المطرب
ممكن يتم تغير بعض الكلمات
لأنه يريد ما يناسبه من كلمات ويكون أثناء جلسات تجهيز العمل.
وفي سياق متصل أضاف ممكن عمل أكتبه ف أسبوع وممكن عمل أخر أستمر في كتابته عام كامل
لأني أود تقديم أعمالي بشكل جيد
لكن هناك بعض من المؤلفين نجد لهم كل يوم أغنية وهذا طبعا يكون بهدف تجاري الذي يهدف إلي الربح دون النظر إلي قيمة العمل
_وبسؤاله يوجد فرق في دقة أختيار الكلمات بين أختيار مطرب له أسم وبين آخر مازال يخطو خطواته الأولي في عالم الغناء
أضاف قائلاً بالتأكيد طبعا النجوم الكبار ينظروا إلي الكلمة وموضوعها وهل تتناسب مع نوعية ما يقدموه أما لا
كما يتم إختيار الكلمات أيضاً بما يتناسب مع المرحلة العُمرية لهم.
النجم الكبير لا يمكنه أبدا أن يخاطر بتاريخه و يتغني بكلمات لا تناسبه لأنه لابد أن يشعر بكلماتها ويكون أحساسه بالكلمات صادق تماماً لأن المطرب الحقيقي يكون ملتصق بمشاعره وأحساسه وينفعل بكل كلمة يؤديها ولا يمكن أبداً أن يكون منعزل عنها حتي تصل للمتلقي بصدق لأن الكلمة أحساس تخرج من القلب لتصل إلي قلوب الجمهور.
والنحوم الكبار شديدوا الحرص للحفاظ علي تاريخهم الفني ومسيرتهم الناجحه وهم طوال الوقت يضعوا كل هذه الأعتبارات نصب أعينهم لايحيدوا عنها أبداً المطرب الحقيقي لايهمه أن يقدم جديد كل وقت قصير
لكن الأهم الحفاظ علي تاريخه لأنه وصل إلي ماهو عليه بعد كفاح وعناء أستمر سنوات.
_وعن كيفية أختيار الملحن والموزع من يختارهما المطرب ا الذي يغني الكلمات بأحساسه أو المؤلف بأعتباره هو صاحب الكلمه وماتحمله من مشاعر وأحساس.
أضاف بالنسبة لي في بعض الأوقات أقوم بإختيار الملحن أو الموزع وأوقات آخري أقوم بإرسال الأغنية مصاحبه ب لحن يُعجب بها المطرب ويختار الموزع.
أختيار الملحن أو الموزع تكون بيني وبين المطرب بعد عرض كلاً منا رأيه ووجهة نظره لكن في النهاية يكون الرأي لصالح العمل ونجاحه وهذا هو الهدف تقديم عمل راقي يحترم الجمهور وهذا مايهمني ويهم المطرب لأن النجم يكون حريص جداً علي نجاح العمل لأنه في النهاية يُحاسب عليه أمام جمهوره.
وبسؤال ( حارس ) _أين مكان القصيدة الأن من مطربي الفن الأصيل.
رد قائلاً حتي في زمن الفن الجميل
( أم كلثوم_ عبد الحليم _ عبد الوهاب ) نجد بين كل عدد من الأغاني قصيدة واحدة
القصيدة لها جمهورها .


لكن الأغنية بالعامية لها جمهور دائرة جمهور أكبر وأشمل لسهولة كلماتها وفهم المعاني فتصل إلي المستمع بيُسر وسهولة دون تعقيدات.
ونحن الآن نمر بمنحنيات وصراعات قوية للأغنية والفن بشكل عام ونهتم بوصول الأغنية بسهولة لأكبر عدد ممكن من المستمعين .
ونجومنا لديهم أصوات و قدرات إبداعية وثقافة ما يجعلهم متميزين في غناء القصائد بقوة .
لكن هذا لا يمنع أبداً من تألقهم أيضاً في أغاني العامية بدليل حفلات كبار النجوم كاملة العدد لأن المستمع الجيد الذواق للفن الراقي موجود وكل نجم له شعبيته الكبيرة من خلال الحِفاظ علي مايقدمه من فن راقي هادف وأيضاً يعلم جيداً مكانته عند جمهموره الذين يقدروا فنه ويثقوا في أختيارته.
وعن النجوم الذي يتمني ( حارس ) أن يتغنوا بكلماته
_أضاف أكيد بعد مسيرتي مع كوكبه من ألمع النجوم
( صالح_ الحجار_ الحلو_ ثروت ) أتمني أن يكون التعاون مع أمير الغناء هاني شاكر والكينيج محمد منير
كما أتمني أن يكون في تعاون مع
نجوم الألحان وليد سعيد و محمد رُحيم
وعن نجوم الزمن الجميل كنت أود أن يكون لي حظ مع المطربة ليلي مراد وعبد الحليم .
بالنسبة للألحان مع العبقري بليغ حمدي
_وعن مشاريعه القادمه في تعاون مع النجوم ( نادية مصطفي_ محمد ثروت )
أما حالياً في صدد التجهيزات لأعمال مع النجم الكبير ( محمد الحلو )

