
الفنان التشكيلي
الدكتور خالد هنو
رصد الفنان التشكيلي الدكتور خالد هنو
في لوحاته رصداً حياً لمهنة صيد السمك التي تُعد من أشهر وأقدم المهن التي تُميز عروس البحر الأبيض المتوسط.وتشتهر بها بين جميع المحافظات ودول العالم
كما أنها أيضاً من أوائل المهن التي أمتهنها أهالي مناطق
( بحري _ أبي قير _ المكس ) وتوراثتها الأجيال منذ قديم الزمان.
لطبيعة تلك المناطق التي تقع علي شاطئ البحر مباشرتاً.
المبدع خالد هنو يتمتع بحس فني عالي .
لوحاته تحمل أدق التفاصيل لكلاً منها تفاصيلها الفنية الخاصة التي تميزها.
وكأنها المشهد الحقيقي علي أرض الواقع.
لذا نجد في جميع لوحات المبدع ( هنو ) قيمتها الفنية الثرية .
عندما يغوص المبدع في نهر أبداعه نجد الأبتكار والتجديد .
ويكون الأبداع في أروع صوره عندما يحاكي الواقع
ويصبح الواقع مُلهمه الأول.
أبدع ( هنو ) في لوحاته عن مهنة الصيد
بداية من صيد السمك إلي طرحه في أماكن البيع.

نأخذ جولة مع أنواع الأسماك وأوقات الصيد لأننا مع بدايات فصل الشتاء.
_السمكة الزرقاء علي الرغم من وجودها طوال العام إلا أنها تكثر في موسمي الربيع والصيف
_القاروس من سبتمبر إلي أكتوبر ومن يناير إلي مارس
_البوري متوفر طوال العام لا سيما في الشتاء إلا أنه يندر نسبياً في الصيف
_البليمي من نوفمبر حتي يناير
_الدنيس أبريل ومايو
_الجمبري من سبتمبر حتي أواخر ديسمبر
_الهامور تكثر في أكتوبر ونوفمبر
السهلية خلال شهر ديسمبر
_الدراك يكثر في شهري ديسمبر ويناير.
ويتدوال أهالي منطقة بحري الذين يعملوا بالصيد

أن الشهور التي تنتهي بحرف الراء
( يناير _ فبراير_ مارس _ أبريل_ سبتمبر _ أكتوبر _ نوفمر _ ديسمبر ) يكون فيها
( وقار _ قاروس _ بربون _ سمك فراخ _ وسمك المكرونة _الدراك )
ومن فواكه البحر ( الكابوريا )
أما الأسماك التي تبدأ بحرف ( الميم ) تؤكل في نفس الشهور التي تبدأ بحرف ( الميم )
مثل ( موزه تؤكل في مارس )
ويطلق بعض الصيادين علي ( الدينيس الصغير أسم فيلجس )
أم ( الدينيس ذات النقطة الصفراء يطلق عليه أسم الملك )

وأفضل فصول العام لصيد الأسماك وتناولها من شهر( يناير إلي أبريل )
ومن شهر ( سبتمبر إلي ديسمبر )
وأفضل مواسم تناولها فصلي (الشتاء والربيع )

