في اليوم العالمي للتسامح ندوة «التسامح أسلوب حياة» بكلية التمريض جامعة الإسكندرية

في اليوم العالمي للتسامح ندوة «التسامح أسلوب حياة» بكلية التمريض جامعة الإسكندرية
في اليوم العالمي للتسامح ندوة  «التسامح أسلوب حياة» بكلية التمريض جامعة الإسكندرية
في إطار المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان» واليوم العالمي للتسامح والاحتفال بانتصار أكتوبر قامت كلية التمريض برعاية الدكتور/ عبد العـزيز قنصــوة - رئيس الجامعة الدكتور/ سعيــد عــلام - نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة /نفرتيتي حسن زكي - عميد كلية التمريض الدكتورة /سحر لماضه - وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع جمعية أهل التوفيق برئاسة صفاء توفيق عضو المجلس القومي للمرأة فرع الاسكندرية بعمل ندوة الاحتفال باليوم العالمي للتسامح ندوة بعنوان «التسامح أسلوب حياة» المحاضرين الدكتورة/إلهام عبد القادر - أستاذ الصحة النفسية والتمريض النفسي بكلية التمريض الدكتورة /هند الجبالي - أستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية الدكتور/ خالد صلاح حنفي - أستاذ قسم أصول التربية- كلية التربية الدكتور/ إبراهيم الجمل - رئيس لجنة الفتوى ومدير عام الوعظ بالأزهر بدأت الندوة بكلمة ترحيب من صفاء توفيق رئيس جمعية أهل التوفيق وعضو المجلس القومي للمرأة فرع الاسكندرية وحث الطلبة على التسامح والبعد عن الحقد والانتقام حيث أن الانتقام لا يعطي الراحة النفسية التي يعتقد البعض كما تصورها الدراما الموجهة لزيادة الكراهية بل العكس أن التسامح يعطي شعور بالرضى ثم كلمة الدكتورة سحر لماضه - وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة التي تكلمت عن التسامح وفوائده وشرحت جزء من قصة سيدنا يوسف عليه السلام لما فيها من تسامح كبير جدا وكان عنوان كلمة الدكتور /خالد صلاح حنفي (بناء مجتمع التسامح في مواجهة خطاب الكراهية) حيث بدأ كلامه بأنه لكي يعيش الأفراد في سلام ووئام وقبول رغم اختلافهم في اللغة أو الدين أو العرق أو الطائفة والعرف لابد من تحصينهم بثقافة التسامحليتمكن المجتمع من القيام بوظائفه بتناغم وتكامل بين فئاته الاجتماعية على الرغم من الاختلافات التي يمكن بقيم التسامح تحويلها إلى عناصر قوة للمجتمع وللإنسانية عامة. ومن المفترض أن تقوم مؤسسات التربية من مدارس وجامعات بدور بارز في نشر وتعزيز قيم التسامح. إن الواقع الراهن وانتشار تيارات التطرف والتعصب الفكري في كثير من وسائل التواصل الاجتماعي وتنامي دعاوي الجمود والانغلاق يؤكد على أن هناك حاجة لمواجهة كل تلك التحديات. والحاجة لنشر قيم التسامح كوسيلة لتحقيق السلام الاجتماعي والتعايش والحفاظ على وجود المجتمع. وتكلم عن معنى التسامح وتعريف التسامح وأبعاد ومضامين التسامح الفكرية والفلسفية وما هي مجالات التسامح (ثقافي وفكري – سياسي – اجتماعي – ديني – علمي) وتحدث عن التطور التاريخي للاهتمام بالتسامح وختم حديثه عن جهود جامعة الاسكندرية في نشر وتعزيز التسامح حيث أنها 1) تدرس مقرر قضايا مجتمعية لجميع طلاب الجامعة الفرقة الأولى 2) تنظم الندوات النوعوية والتثقيفية لمواجهة التعصب والتطرف ونشر قيم التسامح بالتعاون مع مكتبة الاسكندرية ووزارة الأوقاف والشباب والرياضة ومؤسسات المجتمع المدني 3) دعم انشطة اتحاد الطلبة وتسهيل اجراء الأنشطة المحتلفة من معسكرات ورحلات وغيرها 4) تدريب إعضاء هيثة التدريس على طرق التدريس الحديثة مثل التعلم النشط والتعلم التعاوني 5) إنشاء قنوات الكترونية للتواصل بين الطلبة والقيادات الجامعية وآخرها أنت تسأل ورئيس الجامعة يجيب على صفحة الفيس بوك بداية من أكتوبر الماضي. (التسامح زينة الفضائل) كان عنوان كلمة أ.د. هند الجبالي وبدأت كلامها عن بعض التجارب الحقيقية والشخصية للتسامح ومنها ما قد سبب في زيادة الخير والعمل الصالح وختمت كلمتها بثمرات التسامح على الفرد والمجتمع: (مغفرة الله حيث أن الجزاء من جنس العمل فمن أحسن إلى الناس وتسامح معهم عامله الله بالمثل فعفا عنه وغفر له واستشهدت بآيات كريمة) وأكدت الدكتورة /إلهام عبد القادر أن العناية بالآخرين اسمى مراتب التسامح وهنا نرى دور الممرضة التي تعاني من نظرة المريض وعصبيته وأهله واضطرابهم والضغوط عليها وهي تتحمل كل ذلك بابتسامة ونفس راضية. وذلك بفهم مشاعر اللي أمامي وليه عمل كده وتقدير وتفهم الموقف وهنا تظهر مجموعة مهارات بالتفهم والتعاطف والرحمة ويمكن تبديل المشاعر السلبية إلى إيجابية والتمرين على ذلك. وتكلمت عن الفوائد التي تعود على الفرد من المسامحة حيث أن التخلي عن الحقد والشعور بالمرارة يمكنه أن يفسح المجال لتحسين الصحة والتحلي براحة البال ويؤدي العفو والتسامح إلى (بناء علاقات صحية - تحسين الصحة العقلية – الحد من القلق والتوتر والعدائية – تقليل أعراض الاكتئاب – خفض وتحسين ضغط الدم – تقوية جهاز المناعة – تحسين صحة القلب – تجسين تقدير الذات) وبدأ الدكتور /إبراهيم الجمل عنوان كلمته (التسامح في الأديان) حيث أن كل الأديان تحض على التسامح واستشهد بمواقف تدل على التسامح والعفو من أول سيدنا آدم عليه السلام مرورا بسيدنا يوسف وسيدنا عيسى وسيدنا محمد عليهم الصلاة والسلام وأن التسامح لا يعني الضعف بل هو قمة القوة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قلعة قايتباي تستقبل البلوجر الأمريكي الشهير "إيريك هادسون"

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: