تواصل الكاتبة ياسمين فخري جذب اهتمام القراء بروايتها «إني لأجد ريح يوسف»، التي صدرت عن دار سين للنشر والتوزيع في يناير 2026، بعدما قدمت عملاً أدبيًا يتجاوز حدود قصة زواج انتهى بالفشل، ليغوص في أعماق التجربة الإنسانية، كاشفًا تعقيدات العلاقات الأسرية، وضغوط المجتمع، وصراع الفرد بين أحلامه وما تفرضه عليه التقاليد. وتتناول الرواية رحلة بطلتها «ليلى» التي تخوض صراعًا متواصلًا بين الحب والخذلان، والطموح والواجب، والحرية والقيود، حيث تتوالى الابتلاءات وتتعاقب لحظات الانكسار، قبل أن تبدأ رحلة التعافي والتصالح مع الذات، لتكتشف أن الألم قد يكون بداية طريق جديد نحو الأمل، في إسقاط رمزي يستلهم قصة النبي يوسف، ويمنح الرواية بعدًا إنسانيًا عميقًا. وتطرح الرواية قضايا تمس شريحة واسعة من القراء، من بينها ضغوط الأسرة، وهيمنة الموروثات الاجتماعية، والصمت الذي يرافق كثيرًا من العلاقات الإنسانية، ليحوّل الكاتب التجربة الفردية إلى قضية مجتمعية تعكس واقعًا يعيشه كثيرون، وتؤكد أن وراء كل فشل عاطفي حكايات من الأحلام المؤجلة والمشاعر المكبوتة. وحظيت الرواية بإشادة عدد من القراء الذين وصفوها بأنها عمل واقعي وصادق، استطاع أن يترجم مشاعر يصعب التعبير عنها بلغة سلسة وأسلوب مؤثر، نجح في نقل الانفعالات الإنسانية ببساطة وعمق في آن واحد، ما جعلها قريبة من وجدان القارئ، وأضفى عليها طابعًا دراميًا ثريًا. كما أثارت الرواية دعوات لتحويلها إلى عمل سينمائي، في ظل ما تحمله من أحداث إنسانية وشخصيات ثرية وصراعات نفسية واجتماعية، يرى القراء أنها تمتلك مقومات الوصول إلى جمهور واسع وتحقيق تأثير كبير على الشاشة. وشاركت رواية «إني لأجد ريح يوسف» في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، كما كانت ضمن إصدارات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب 2026، وتتوفر بنسختها الورقية عبر منافذ بيع دار سين للنشر والتوزيع داخل مصر، إضافة إلى إمكانية طلبها من خلال موقع «بيت الكتب» مع خدمة الشحن الدولي، فيما تتاح النسخة الإلكترونية عبر تطبيق «أبجد»، بما يتيح وصولها إلى القراء داخل مصر وخارجها بسهولة.
