"حراس الهوية المصرية Vol.2" تواصل رحلتها المعرفية.. والندوة العلمية الثالثة "بوابة الحراس" تستعرض كنوز متاحف الإسكندرية
في إطار فعاليات مبادرة "هويتنا مصرية" ومسابقة "حراس الهوية المصرية Vol.2" تحت شعار "الإسكندرية... شاهد على التاريخ"، أُقيمت الندوة العلمية الثالثة "بوابة الحراس" ضمن البرنامج العلمي للمسابقة، بمقر جمعية طاقة إيجابية بسيدي جابر، وسط حضور متميز من المتسابقين والمهتمين بالتراث والآثار. وتقام المسابقة برعاية الدكتورة هالة جودة مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور حسام غنيم مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية واليونانية الرومانية بالإسكندرية، والدكتور هاني عز الدين القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للآثار الغارقة، والدكتور أحمد برقي مدير إدارة الوعي الأثري بالإسكندرية، وبالتعاون بين جمعية خليك إيجابي للتنمية وجمعية طاقة إيجابية، في إطار دعم نشر الوعي الأثري وترسيخ الهوية الوطنية بين الشباب. وشهدت الندوة محاضرة للدكتورة هبة حسن، أمين متحف ورئيس القسم التعليمي بمتحف الإسكندرية القومي، والتي قدمت عرضًا علميًا تناول تاريخ وأهمية متحف الإسكندرية القومي ومتحف المجوهرات الملكية والمتحف اليوناني الروماني، مستعرضة أبرز مقتنيات كل متحف، ورسائله الحضارية، ودوره في الحفاظ على التراث المصري وتعزيز الوعي بتاريخ الإسكندرية عبر العصور. كما قدمت إيمان بدر، مسؤول إدارة التواصل الثقافي بمتحف مكتبة الإسكندرية، محاضرة تناولت متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، مستعرضة نشأته، وأهم مقتنياته الأثرية، وأبرز مجموعاته التي توثق تاريخ المدينة، إلى جانب دوره الثقافي والتعليمي في نشر المعرفة الأثرية وربط الأجيال الجديدة بحضارة مصر العريقة. وأكد رامي يسري، رئيس مجلس إدارة جمعية خليك إيجابي للتنمية، أن مسابقة "حراس الهوية المصرية" أصبحت منصة وطنية لصناعة جيل واعٍ بقيمة التراث المصري، مشيرًا إلى أن البرنامج العلمي المصاحب للمسابقة يمنح المشاركين المعرفة الحقيقية التي تمكنهم من تقديم أعمال متميزة، ويعزز لديهم روح الانتماء والمسؤولية تجاه حماية الهوية المصرية. ومن جانبه، أوضح محمد السيد، مسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة والمنسق العام للمسابقة، أن الندوات العلمية تمثل ركيزة أساسية في إعداد المتسابقين، حيث تعتمد على تقديم معلومات موثقة يقدمها متخصصون في قطاع الآثار، بما يسهم في رفع المستوى العلمي للمشاركين، وترسيخ مفاهيم الحفاظ على التراث الأثري ونشر الثقافة الأثرية بين الشباب. فيما أعرب محمد عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية طاقة إيجابية، عن سعادته باستضافة الندوة، مؤكدًا أن التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الأثرية يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية، ويسهم في نشر الثقافة والوعي الوطني، وإتاحة الفرصة للشباب للتعرف على تاريخ الإسكندرية وحضارتها بأسلوب علمي وتفاعلي. واختُتمت الندوة بحوار مفتوح أجاب خلاله المحاضرون عن استفسارات المشاركين، وسط تفاعل كبير من الحضور، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تسهم في إعداد جيل من حراس الهوية المصرية القادرين على التعريف بتراث وطنهم والمحافظة عليه.
