شهدت فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، والذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، الذي أقامته القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، معرضًا للصور يستعرض عددًا من المعالم السياحية والحضارية في الإسكندرية والصين، وذلك في إطار التعريف بالمقومات التاريخية والثقافية والسياحية للجانبين وتعزيز التواصل بين الشعبين. وقالت شيوي مين، قنصل عام الصين بالإسكندرية، إن اختيار الإسكندرية لإقامة الفعالية يحمل دلالة خاصة، باعتبارها مدينة تاريخية وميناءً رئيسيًا ومركزًا اقتصاديًا ولوجستيًا مهمًا، مؤكدة أن المدينة تمثل نقطة التقاء بين الحضارات والتبادل الثقافي والتجاري. وأشارت إلى أن هذا العام يتزامن مع الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، موضحة أن العلاقات بين البلدين على مدار سبعة عقود قامت على الصداقة والثقة المتبادلة والتعاون وتحقيق المنفعة المشتركة. وأكدت شيوي مين أن الإسكندرية تتمتع بمكانة خاصة في مسيرة التعاون بين البلدين، مشيرة إلى أن القنصلية العامة بالإسكندرية تحتفل هذا العام أيضًا بمرور 60 عامًا على تأسيسها، وتضم دائرة اختصاصها محافظة الإسكندرية ومحافظات القناة الثلاث، وهي مناطق تضم مدنًا وموانئ ذات أهمية اقتصادية وصناعية ولوجستية. ولفتت إلى أن التعاون المصري الصيني لا يقتصر على المجالات الاقتصادية والتجارية، وإنما يمتد إلى التعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والسياحة والشؤون البحرية والمدن الصديقة، مؤكدة أهمية تشجيع التواصل بين الشعبين، خاصة بين الشباب. وأوضحت قنصل عام الصين بالإسكندرية أن المعرض المصاحب للاحتفال يأتي في إطار تعزيز التبادل الثقافي والسياحي والتعريف بالمعالم الحضارية في مصر والصين، بما يسهم في توطيد جسور التواصل بين الشعبين والتعرف على التاريخ والثقافة والتراث لدى الجانبين. وأكدت أن القنصلية العامة ستواصل العمل على تعميق التبادلات والتعاون المحلي بين مصر والصين، والمساعدة في تعزيز التواصل بين المؤسسات والشركات، إلى جانب دعم التعاون في المجالات الثقافية والسياحية والتعليمية والعلمية. ويأتي المعرض ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، والذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، في عام يشهد تأكيدًا متجددًا على خصوصية العلاقات بين البلدين واتساع مجالات التعاون المشترك.
