للتأكيد على دعم رؤية الرئيس السيسي: تدشين الاتحاد المصري للرياضة للجميع

للتأكيد على دعم رؤية الرئيس السيسي: تدشين الاتحاد المصري للرياضة للجميع
للتأكيد على دعم رؤية الرئيس السيسي: تدشين الاتحاد المصري للرياضة للجميع

 

تقرير - عبدالرحمن صبري 

عدسة - محمد ناجي 

 

انطلقت أعمال المؤتمر التعريفي  لتدشين الاتحاد المصري للرياضة للجميع منطقة الإسكندرية (تحت التأسيس) مساء الأربعاء  ٢٣ يونيو بنادي الكشافة البحرية بالإسكندرية، بحضور النائبة ندى ثابت عضو مجلس النواب والنائبة سارة النحاس عضو مجلس النواب والنائب إيهاب زكريا عطا الله عضو مجلس الشيوخ ومجموعة من رموز المجتمع المدني والرياضي وأعضاء هيئة التدريس بكلية التربية الرياضية بالإسكندرية وذلك تحت رعاية الدكتور عماد البناني رئيس الاتحادين المصري والعربي للرياضة للجميع. 

 

وافتتح المؤتمر بالسلام الوطني ثم التعريف بالاتحاد المصري للرياضة للجميع وتاريخ تأسيسه الذي يرجع إلى عام ٢٠٠٨ ثم عرض رسالة الاتحاد وهي إتاحة فرصة الممارسة الرياضية المنتظمة والعادله لكل مواطن على أرض مصر، ثم رؤية المنطقة والتي تتضمن أن تكون منطقة الإسكندرية شاملة مطروح والبحيرة منطقة نشطة وناجحة من خلال مجتمع ذو ثقافة رياضية تحت شعار ممارسة ومعرفة، ثم عرض استراتيجية منقطة الإسكندرية وهي استثمار الموقع الجغرافي المتميز لمحافظات ( الإسكندرية - البحيرة - مطروح) لإتاحة الفرص لممارسة الرياضة في الأندية والهيئات الشبابية والشواطئ والمتنزهات للأفراد والمجموعات، وايضا إعداد برامج الإستفادة المتبادلة بإمكانيات الهيئات الأعضاء والمحافظات والجامعات بمحافظات الإسكندرية والبحيرة ومطروح.

 

وعبرت الأستاذة الدكتورة سامية حسن رئيس منطقة الإسكندرية بالاتحاد عن شكرها للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتور عماد البناني رئيس الاتحاد على الدعم المتواصل والرعاية المستمرة، 
كما أكدت على ضرورة إعادة إحياء الأندية الشعبية مرة أخرى وأن الرياضة حق للجميع. 

وقدم أعضاء مجلس إدارة المنطقة الشكر للدكتور عماد البناني على موافقته على تأسيس منطقة الإسكندرية وثقته بأعضاء مجلس الإدارة ودعمه لهم وأكدوا خلال كلماتهم على أن الرياضة يجب أن  تمارس في كل وقت وكل مكان بالإضافة إلى أهمية استثمار الشواطئ والمتنزهات بالإسكندرية لممارسة الرياضة بها، وأشاروا إلى أن الجدول الزمني للمنطقة يستهدف تنفيذ  فاعلية رياضية على الاقل كل شهر يستهدف بها الأماكن والمناطق الشعبية الأكثر احتياجا لاستقطاب الشباب وتوجيههم الاتجاه الأمثل وذاك من خلال التشبيك مع مراكز الشباب والأندية الرياضية الشعبية. 
 

كما أكدت الأستاذة نرمين سويدان،مدير عام الأندية الإجتماعية بوزارة التضامن الإجتماعي بالإسكندرية على دور وزارة التضامن الإجتماعي في بالتزامن مع وزارة الشباب والرياضة في دعم الأتحاد للوصول لتحقيق الأهداف المطلوبة وأشارت إلى أهمية التشبيك الجيد للمنطقة مع كافة المؤسسات والوزارات والأندية للوصول لكافة الفئات المهمشه في الحصول على حقوقها للرياضة

 

وتتضمن المؤتمر عدة جلسات حوارية، الجلسة الأولى تحت عنوان (الرياضة أمن قومي) تحدث بها المستشار محمود درويش، مدير عام الشئون القانونية والتفتيش القضائي بمحكمة الإسكندرية والاستاذ الدكتور سمير عبدالحميد وأدارها الأستاذ طارق جمال، وكيل وزارة التضامن الإجتماعي بالإسكندرية سابقا

وأكد سمير عبدالحميد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي هو أول رئيس تبني قطاع الرياضة في مصر واعتبر أن الرياضة أمن قومي ويجب إعادة بناء المواطن المصري من خلال الرياضة، وبادر بتحفيز الشعب لممارسة الرياضة من خلال ركوب الدرجات وحضور الطابور الرياضي وجعل مادة التربية الرياضية مادة أساسية في التعليم وتحدث عن خطورة السمنه وضرورة محاربة زيادة الوزن. 

وأشار محمود درويش إلى ضرورة الاهتمام بعلم الترويح وعدم الأكتفاء بتدريسه في كليات التربية الرياضية ولكن يجب تدريسه في كافة التعليم الجامعي ومراحل التعليم الأساسي والثانوي، وأشار أيضا إلى ضرورة أعتماد الرياضة كمشروع قومي وليس مجرد اتحادات وأندية رياضية وناشد نواب مجلس الشعب بتوفير القرارات والتشريعات القانونية لذلك. 

 

و تحدث بالجلسة الثانية النائبة ندى ثابت، عضو مجلس النواب، والنائبة سارة النحاس، عضو مجلس النواب والدكتورة ايمان درويش، استاذ طب المجتمع بكلية الطب جامعة الإسكندرية، وأدار الجلسة الأستاذ إبراهيم عبدالله. 

وقالت النائبة ندي ثابت أن لذوي الإعاقة مشاركات قوية في تحقيق العديد من البطولات الرياضية والأوليمبية على المستوى المحلي والدولي في جميع الألعاب المختلفة،
كما وجهت الشكر للقيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي على صدور أول قانون لذوي الإعاقة بعد طول انتظار منذ أربعون عاما، بالإضافة لوجود ٨ مواد تخص ذوي الإعاقة بالدستور المصري. 

 

وتحدث بالجلسة الثالثة النائب أيهاب عطا الله، عضو الشيوخ والأستاذ الدكتور محمود عبدالرحمن، أستاذ علم الاجتماع بالمعهد العالي للخدمة الإجتماعية والأستاذ هاني موريس، مدير جمعية كاريتاس مصر، وأدار الجلسة الأستاذ طارق جمال. 

وأكد النائب زكريا عطا الله علي القيمة الأقتصادية للرياضة وأن هناك العديد من الدول تتخذ الرياضة كمورد أساسي من مواردها الأقتصادية والأستثمارية، واستشهد بالنموذج البرازيلي في نجاحه من استثمار كرة القدم من مجرد كرة الشارع إلى صناعة أحترافية عالمية تعتمد عليها في مواردها الأقتصادية. 

وأشار هاني موريس إلى ضرورة تغيير نمط الحياة والفكر لأبنائنا وضرورة الحذر عليهم من الاستخدام المفرط للتكنولوجيا والسوشيال ميديا التي تقدم بصورة شبه مجانية وسهله، وأكد على ضرورة عودة التركيز على التربية الرياضية بالمدارس كما كان في الأجيال الماضية. 

وقال الدكتور محمود عبدالرحمن أن الطبيعة الإجتماعية والطبيعة النفسية هي أحد أهم  إنجازات الرياضة للجميع والتي تظهر من خلال الثقافة التي تستخلص من الرياضة للجميع، وأن المشروع الإجتماعي التربوي الصحيح هو ( لا تربية بدون رياضة)،
وأضاف أن الرياضة للجميع تقوم  ببناء الشخصية القومية والسمات الشخصية الإيجابية للأبناء وتعلم ثقافة الأتفاق وثقافة الأختلاف وتقبل الفوز والخسارة، 
وأكد على أهمية تحقيق مفهوم ( الرياضة من أجل الرياضة) وليس مجرد من أجل الميداليات والشهادات والتنافس فقط على المركز الأول والثاني مما يولد ضغوط نفسية على الأطفال تؤدي إلى كرههم للرياضة واستبعادها من حياتهم المستقبلية. 

 

وتحدث بالجلسة الرابعة الأستاذ الدكتورة سوزان مصطفي، والأستاذة سوسن رضوان، 
وأشارت الدكتورة سوسن إلى أهمية للرياضة في المراحل الأولى من الطفولة التي تشكل شخصية الطفل خاصة في العمر من ٦ ل ٩ سنوات، لذلك يجب على الأسرة توجيه سلوك الطفل نحو الرياضة منذ سنوات الطفولة المبكرة وجعلها نمط حياة له لضمان صحة توجهات الطفل على كافة الجوانب الآخري في حياته المستقبلية. 


كما شهدت فاعليات المؤتمر عرض مسرحي (لعرائس الماريونيت) قدمه  فريق ذوي القدرات الخاصة بقيادة الاستاذة بثينة والفنان هشام نصرت، قدموا من خلاله عروض حكي عن والليلة الكبيرة. 

 
والجدير بالذكر أن الهيكل التنظيمي للمنطقة يتكون من أ. د ساميه حسن، رئيس المنطقة و أ. د صفوت جمعه، نائب رئيس المنطقة و الدكتور وائل عفيفي، أمين الصندوق والاستاذ فوزي عبدالصادق، سكرتير المنطقة وعميد بحري مهندس، رئيس قطاع الإعلام والدكتور هاني جابر العمدة، رئيس قطاع اللجان النوعية والمستشار شريف درويش، رئيس قطاع العضوية والكابتن حسن قناوي، مدير المنطقة والاستاذ أيمن جميل، المدير المالي للمنطقة. 

 

وأختتم المؤتمر بعدة توصيات سوف يتم تنفيذها في المرحلة القادمة وهي:

- رسم خريطة طريق واضحة لنشاط المنطقة. 
- إعداد أستراتيجيات مستقبلية تهتم بتطوير منظومة العمل فى المنطقة بالتعاون مع الإتحاد المصرى العام للرياضة للجميع. 
- تحفيز وتشجيع الهيئات الرياضية فى محافظات المنطقة الثلاث ( الإسكندرية والبحيرة ومطروح ) 
- تدريب وصقل الكوادر الشبابية بمحافظات المنطقة من خلال تكثيف الدورات والبرامج التدريبية وبإستخدام الوسائل التكنولوجيا الحديثة لمواجهة متطلبات العصر. 
- إستخدام أحدث أساليب الممارسة الرياضية عن بعد.. وتطبيق كافة الإجراءات الإحترازية التى تضمن سلامة الممارسين. 
- بحث كيفية الدعوة لتقنين كميات ونوع الغذاء.. مع أداء بعض التمرينات المنزلية.. لتقليل الآثار الجانبية للحجر المنزلى فى ظل جائحة كورونا  COVID 19. 
- دعوة شركات الإستثمار ورجال الأعمال للمشاركة والتعاون فى نشاط المنطقة. 
- إستخدام أبحاث الإنتاج العالمى لأعضاء هيئة التدريس والباحثين فى كليات التربية الرياضية بالجمهورية.. لما يخدم مصلحة الرياضة للجميع.. وكذلك رعاية فئات المجتمع المختلفة ( ذوى الإعاقة - كبار السن - أطفال التوحد ). 
- مطالبة المؤسسات الإعلامية كافة فى تعزيز دور الإعلام الإيجابى فى تناول برامج الإتحاد. 
- عقد المؤتمر سنويا فى موعد يحدد مستقبلا. 

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تعثر مفاوضات الاتحاد السكندري مع الفلسطيني محمد صندوقة

 
Get new posts by email: