لازالت قضية غرق الطفل الشهيد سيف اسلام بحمام سباحة نادي الأوليمبي حديث الساعة وتم استخدمها بطريقة خاطئة لا تليق بالمصاب الجلل من أجل الدعاية الانتخابية في «صورة مخالفة» لقواعد الإنسانية.....
وفي تصريحات خاصة أكد المهندس طارق السيد رئيس النادي الاوليمبي وعضو مجلس النواب ان قضية الشهيد «سيف اسلام» هي قضيتي كأب قبل أن أكون رئيسأ للنادي فالقضية الان في المحكمة وسنحترم حكم القضاء
والمخطئ سينال عقابه والشيهد سيف ابني انا شخصياً وكل أبناء النادي أولادي وهذا ليس شعار انتخابي بل هو انتماء حقيقي لأسرة النادي سواء كانت في موقع المسؤولية او لا وادارة النادي لم تتخلي عن اسرة الطفل اثناء الحادث وبعده فهذا واجب الادارة اللذي لم نتنصل منه ابدأ ولكن ما يحزنني ان الانتخابات أظهرت اسوء مافينا
فلا يصح استغلال قضية الطفل الشهيد سيف لحصد الأصوات في عملية انتخابية فهذا ليس من الإنسانية ولايليق بأخلاق النادي العريق ومبادئه... وتاريخه
ويقول أحد أعضاء النادي طلب عدم ذكر اسمه انه سيتخلي عن الادلاء بصوته في تللك الانتخابات وانه انسحب هو ومجموعه من الاعضاء من حمله احدي مرشحي الرئاسة لان ذلك المرشح يستغل قضيه الطفل الشهيد في الدعايه الانتخابيه لحشد الاصوات مما اغضب عدد كبير من الاعضاء و المناصرين له فقررو الانسحاب من حملته الانتخابيه فهذا عمل انتخابي دنئ ومرفوض... وقد علمنا من احدي المصادر ان هناك كواليس لعقد صفقه علي حساب حق الطفل الشهيد تنص بعوده رئيس جهاز السباحة المائية لمنصبه هو ونجلة المدرب بالاتفاق مع مرشح علي مقعد الرئاسة وعرف عن هذا المرشح ايجادته للسباحه مع العلم ان رئيس النادي الحالي قاما بفصل رئيس جهاز السباحة بعد واقعة الشهيد سيف
