« بتفرح» تواصل صناعة البهجة.. قافلة حي شرق ومهرجان الراكت يعيدان الروح لشواطئ عروس البحر

« بتفرح» تواصل صناعة البهجة.. قافلة حي شرق ومهرجان الراكت يعيدان الروح لشواطئ عروس البحر
«إسكندرية بتفرح» تواصل صناعة البهجة.. قافلة حي شرق ومهرجان الراكت يعيدان الروح لشواطئ عروس البحر

تواصل مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية برئاسة الدكتورة صفاء الشريف وكيل وزارة الشباب والرياضة تنفيذ فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة « بتفرح» التي تستهدف نشر البهجة وتعزيز المشاركة المجتمعية من خلال تقديم أنشطة رياضية وترفيهية وتوعوية متنوعة لمختلف الفئات العمرية في عدد من المناطق والشواطئ، في فعاليات تعكس روح الإسكندرية وهويتها وتجمع بين الرياضة والترفيه والتوعية والخدمات المجتمعية وإحياء التراث الرياضي.

 

وفي إطار فعاليات المبادرة انطلقت قافلة حي شرق بمنطقة سيدي جابر خلف محطة قطار سيدي جابر في يوم ترفيهي ورياضي متكامل شهد مشاركة وتفاعلاً كبيراً من الأطفال والشباب والأسر. وتضمنت القافلة مجموعة متنوعة من الأنشطة شملت الألعاب الترويحية والترفيهية وكرة الريشة وأنشطة اللياقة البدنية ومسابقة السلم والثعبان وصندوق السعادة والكراسي الموسيقية ومسرح العرائس والرسم على الوجوه والمسابقات الترفيهية الخفيفة والألعاب البسيطة ذات الطابع التوعوي والقصص القصيرة للأطفال، إلى جانب فقرات توعوية بمخاطر الإدمان وفقرات توعوية قدمها الطلائع حول التحرش وسبل الوقاية وطلب المساعدة، فضلاً عن القافلة الطبية التي قدمت خدماتها للأهالي.

 

وبالتوازي وفي موقع مختلف شهدت شواطئ عروس البحر المتوسط تنظيم مهرجان ترفيهي لإحياء الألعاب والرياضات التراثية بالتعاون مع الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، حيث عادت رياضة الراكت إلى المشهد من جديد. وشارك رواد الشواطئ والمصطافون في ممارسة رياضة الراكت في أجواء أعادت إلى الأذهان ذكريات الزمن الجميل باعتبارها إحدى الألعاب التي ارتبطت لسنوات طويلة بشواطئ الإسكندرية وأصبحت جزءاً من ذاكرتها الصيفية. ويهدف المهرجان إلى إحياء الألعاب والرياضات التراثية المرتبطة بالهوية السكندرية والحفاظ عليها من الاندثار وتعريف الأجيال الجديدة بها وتشجيعهم على ممارستها، إلى جانب استثمار الشواطئ والأماكن المفتوحة في تقديم أنشطة رياضية وترفيهية للجميع.

 

وأكدت الدكتورة صفاء الشريف أن تنوع فعاليات «إسكندرية بتفرح» يأتي في إطار رؤية المديرية لتقديم أنشطة تصل إلى مختلف الأحياء والمناطق والشواطئ بما يتيح للمواطنين والمصطافين المشاركة في فعاليات تجمع بين الرياضة والمرح والتوعية والتراث، مشيرة إلى أن إحياء رياضة الراكت والألعاب التراثية يمثل جانباً مهماً من الحفاظ على الذاكرة الرياضية والترفيهية للإسكندرية بينما تسهم القوافل الترفيهية في الوصول بالأنشطة إلى المواطنين في أماكن تجمعهم بما يعزز مفهوم الرياضة للجميع والمشاركة المجتمعية.

 

كما شهدت المبادرة تنفيذ عدد من الأنشطة الأخرى ضمن النسخة الخامسة شملت أنشطة شاطئية ومسابقات مثل تنظيم مباريات كرة قدم وكرة ريشة وماراثونات جري وحصص لياقة بدنية لرواد شواطئ مثل البوريفاج وجزيرة الدهب، ومعارض أندية الفتاة والمرأة على الشواطئ مثل ستانلي والبوريفاج ومراكز الشباب مثل الأنفوشي والشلالات والعمراوي وطوسون والتي ضمت معارض مفتوحة للمشغولات اليدوية والكروشيه والإكسسوارات والملابس والمأكولات المنزلية والديكورات بهدف دعم الأسر المنتجة والمشروعات الصغيرة، وتنمية المهارات الحياتية من خلال ورش تدريبية للتطوع والمواطنة بالتعاون مع اليونيسف مثل ورشة مركز شباب الأنفوشي لتعزيز قيم التطوع والمبادرة والمواطنة لدى الشباب، بالإضافة إلى أنشطة رياضية للنشء تضمنت حصصاً تدريبية ومهارية مثل الإحماء ومهارات كرة القدم للطلاب بمناطق بشاير الخير، وتحويل مراكز الشباب وشواطئ المحافظة إلى مساحات خدمة مجتمعية توفر أنشطة رياضية وثقافية وفنية مجانية لجميع الفئات.

 

وتقام فعاليات «إسكندرية بتفرح» في إطار توجيهات الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة وتعليمات المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، لتؤكد أن البهجة يمكن أن تصل إلى كل حي وكل شاطئ وأن الرياضة والترفيه والتراث والتوعية يمكن أن تجتمع في منظومة واحدة لصناعة تجربة مجتمعية مختلفة تليق بمكانة الإسكندرية عروس البحر المتوسط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الإسكندرية تختتم بنجاح تاريخي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028
التالى على شواطئ العروس: انطلاق النسخة الخامسة من مبادرة "إسكندرية بتفرح" لنشر البهجة والرياضة

 
Get new posts by email: