تهل روايح أجمل أيام عاشها الشعب المصري وتنفس فيها الصعداء بعدما استرد هويته المصرية يوم ان خرجت الجماهير التي تجاوز تعدادها 33مليون مواطنا الي الميادين الرئيسية في جميع أنحاء الجمهورية ومثلهم وأكثر كانوا يطلون من شرفات المنازل حاملين علم مصر الحبيبة يهتفون بسقوط حكم المرشد البغيض وجماعة الإرهاب التي خانت وعاثت في الأرض ارهابا وتقتيلا والتي كانت تعمل علي تغير هوية مصر وحصرها في زاوية الدول الفاشلة واضعة علي رأس حكمها هيكلا من ورق أسموه رئيسا جاء بانتخابات مطعون في نتائجها التي شابها التزوير والتهديد باحتراق البلد ان لم يحصلوا علي الكرسي الرئاسي واجلسوا عليه شخصا مطعون في ولاءه وانتماء حيث ان تاريخ هذا الكرسي الذي اجلسوه علي الكرسي يشهد بأنه كان عميلا للمخابرات المركزية الأمريكية يطلقون عليه اسما حركيا (جاورليم)كما ذكرت الصحفية القديرة الأستاذة سامية زين العابدين عضو الهيئة الوطنية للصحافة وقد قام بالإبلاغ عن العالم المصري الجليل عبد القادر حلمي في قضية الكربون الأسود والإيقاع به في قبضة المخابرات الأمريكية وشاء حظ مصر العسر بعد أحداث 25يناير 2011 ان تقع في قبضة الجماعة الشيطانية التي قامت باخونة مؤسسات الدولة المصرية بعد فرض سيطرتها علي برلمان2012 ووصول مندوبها للقصر الرئاسي وبدات تدهور احوال البلاد والعباد وتلاشت ملامح الدولة المصرية خلف اللحي المزيفة وخرج من السجون فطاحل الارهابيين من السجون وقام هذا الكرسي المسمي بالرئيس بوضعهم في مناصب غاية في الحساسية حتي يتم السيطرة علي مفاصل الدولة المصرية وبلغ به التبجح ان يحتفل بأعياد أكتوبر في وجود قتلة الرئيس الشهيد محمد انور السادات في المقدمة ولم يحضر الاحتفال قادة أكتوبر الحقيقين وعلي رأسهم المشير العظيم محمد حسين طنطاوي الذي حفر اسمه بحروف من نور في التاريخ المصري والذي سيشهد له التاريخ كيف حافظ هذا الرجل علي مؤسسات مصر وجعلها قائمة تحافظ علي مصر و تمنعها من السقوط حتي لاتتفتت الدولة ويتحقق الهدف الاسمي للمخطط الصهيوامريكي المسمي بالربيع العبري وليس العربي وجعل مصر مقسمة الي اربع دويلات بمعاول جماعة الشيطان الإرهابية ولكن الشعب هب في وجه هذه الجماعة الشيطانية وعندها لبي الجيش المصري الوطني الاصيل نداء الشعب وكمان يشهد تاريخه انه جيش وطني عقيدته الثابتة هي الحفاظ علي التراب الوطني وقام القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول /عبد الفتاح السيسي حفظه الله بضم الوطن والشعب الي صدره وتصد بكل جرأة وجسارة وافشل المخطط الإخواني الصهيو امريكي وذهب مع الشعب و أتي بمصر المخطوفة من قبضة كلاب الصهيونية العالمية وعادت الروح لجسد الوطن واستعادت مصر عزتها وقوتها بفضل إخلاص أبناءها الابطال من القوات المسلحة والشعب المصري الأصيل بقيادة المنقذ البطل /عبدالفتاح السيسي وبدأت معه مصر مشوار التنمية والأمن والبناء وأصبح الشعب كله تحت راية قوية عظيمة اسمها ..تحيا مصر...
