نزاعات وتفرقه وفتن طائفية ونشر حاله من العبث الاقتصادى و الغذائى والامنى ايادى و محاولات صهيو امريكيه تدير من خلف الكواليس وترتب لحاله فوضى عارمة وعدم استقرار نابعه من حرب اهليه مؤكده لايدفع ثمنها الا الأبرياء من شعوب الأرض العربيه وآخرها السودان الشقيقه التى تنتظر ولا نرجو من الله ذلك لحظه الانهيار والضياع الشامل لتلحق بركب ساءر الدول العربيه التى سبقتها وانضمت إلى منظومه التشرد والضياع والتفكيك المتعمد الممنهج والذى للاسف الشديد صنع بايدى وعقول فءة ضاله مضلله من أبناء هذه الدول التى سقطت وانهارت بلا راجعه ولا عوده مره اخرى الى الحياه المستقره الامنه وبات لايخفى على أحد أن الحكايه ليست السودان وانما ماوراءها انها قصه قلب الامه النابض وعقلها وأمنها ورمانه ميزانها راعيه السلام والأمن والأمان والاستقرار فى المنطقه العربيه كلها انها مصر يا ساده التى تزعج وتقلق وتسبب الرعب لجميع الدول العظمى وخاصه الكيان الصهيو أمريكى كيف تنعم دوله كبرى مثل مصر إلى الآن بالأمن والأمان والاستقرار ووحده صف شعبها وجيشها وقيادتها كيف يحدث التناغم فى التعايش السلمى بين عنصرى الامه الى الآن بدون أن تنتشر حاله فرق تسد كيف تتمتع مصر بالثبات الاقتصادى والامنى والمجتمعى إلى الان أنها حاله منفرده تعزف بايادى مايسترو ماهر وبارع استطاع أن يلم شمل الوطن وتوحيد كلمته فى وقت سقطت وانهارت فيه دول اخرى كثيره بما فيها دول الجوار أنه زعيم الامه وقاءدها المغوار أن كلمه سر الاستقرار تكمن فى اسم السيسى راعب الكيان الصهيو أمريكى الذي الى الان وبفضل الله والقيادة الحكيمه لن ولم يستطيعو تركيع مصرنا الحبيبه واخير نرجو من الجميع الالتفاف خلف قيادته الرشيدة والاحتماء تحت ظل العلم المصرى وعدم الانسياق وراء دعوات الشر ومنابر الزور وأحاديث الافك والاثم والعدوان واخيرا حافظو على اوطانكم فى وقت عز فيه الرجال الشرفاء والاوطان اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها وقيادتها
