طاحونة المندرة التي تعمل قديمًا بالرياح لتسهيل عملية طحن الغلال على الشعب المصري وتم إصدار أوامر في عصر محمد علي ببناء عدد من طواحين الهواء ،حيث يعود بناؤه في ذلك الحين لعام ١٨٠٧م ، وتم تسجلها كمنطقة أثر في عام ١٩٦٧ بقرار رقم ١١٣.

تتكون الطاحونة من وصف للخارج ووصف للداخل من حيث وصفها للخارج فهي تتكون من برج أسطواني الشكل مصنوع من الحجر الجيري ارتفاعه ٢٠متر ، و يوجد به عروق خشبية دائرية وظيفتها تخفيف الحمل على مداميك الحجر وإمتصاص أي هزات ، و يعلوه المخروط المقبب الذي يأخذ شكل الطاقية الخشبية ويرتكز على جزء خشبي دائري يتكئ على الطاحونة من أعلى و يمثل سقف لها .

كما يوجد في المدخل للجهة القبلية وهو عبارة عن شكل مستطيل بعقد نصف دائرى ويتقدم المدخل سبع درجات من السلالم ويفتح فى داخل الطاحونة ثلاث نوافذ، نافذتان فى الجهة البحرية ونافذة فى الجهة الشرقية غرضهما الإنارة والتهوية ، ومن حيث وصفها للداخل عند الدخول إلى الطاحونة نجد على اليسار سلم شبه دائري عدد درجاته ٣٧ درجة و يقوم السلم على أكتاف بنائية ملتحمة بجسم الطاحونة من الداخل و هو يؤدي إلى غرفة علوية أرضيتها من الخشب وبها أدوات الطحن ، كما كانت المروحة الخاصة بالطاحونة تتكون من ٨ ريش و تصل إلى داخل الطاحونة عن طريق مدخل معقود بعقد نصف دائرى .

لكن لم يتبقى من محتويات الطاحونة سوى أربعة براطيم خشبية يكونون فيما بينهم شكل مربع والطاقية الخشبية ،وتم نقل بعض القطع الأثرية من داخل الطاحونة متمثلة في جزأين غير مكتملين من قرصي الرحاة وقاعدة عامود الحجر .
كما أخر التطورات للطاحونة أنها بترمم لوضعها على الخريطة السياحية بالإسكندرية ،وتوجد حالياً بالمندرة بقرب من كورنيش الإسكندرية على بُعد ٣٠٠ متر تقريبًا من أسوار حدائق المنتزة الملكية في منطقة المندرة البحرية في حي منتزة ثانِ.
