تقع حديقة ساعة الزهور في ميدان باب شرقي بالإسكندرية، وتعتبر من المعالم التاريخية التي تعود إلى فترة الستينيات.
تم افتتاحها لأول مرة في عام 1966 في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وكانت مقصدًا للمواطنين والزوار لالتقاط الصور التذكارية.

تطوير وإعادة إحياء الحديقة
مرت الحديقة بفترات من الإهمال مما أدى إلى توقف ساعتها وذبول زهورها لكن خلال السنوات الأخيرة، تم إطلاق عدة حملات لتطويرها وإعادة رونقها وشملت أعمال

التطوير ما يلي:
استعادة الشكل الأصلي: تم التركيز على إعادة الحديقة إلى تصميمها الأصلي الذي يعود لعام 1966.
تجميل بالزهور: زراعة أنواع من الزهور والنباتات الطبيعية التي تتحمل الظروف الجوية، مع صيانة دورية لضمان بقائها.
إضاءة وتحديث: تزويد الساعة بإضاءة ليلية وإعادة تشغيل عقاربها، مما أعاد للميدان حيويته وجماله.

تُعد حديقة ساعة الزهور حاليًا جزءًا من خطة شاملة لتطوير وتجميل ميادين الإسكندرية، بهدف استعادة الهوية البصرية للمدينة والحفاظ على معالمها التاريخية.

