اصدرت الحملة الرسمية للمهندس طارق السيد، المرشح لرئاسة النادي الأوليمبي السكندري (رقم 2)، بياناً هاماً شددت فيه على ضرورة أن تظل المنافسة الانتخابية داخل إطارها الرياضي والأخلاقي العريق، باعتبارها استحقاقًا ديمقراطياً وسباقاً لخدمة النادي وليست صراعاً شخصياً أو مبرراً للإساءة والتشهير.
رفض للتجاوزات والتراشق الإلكتروني
وأوضحت الحملة في بيانها أنها رصدت خلال الفترة الأخيرة تجاوزات وتراشقًا بالألفاظ وعبارات مسيئة عبر عدد من الصفحات الشخصية ومجموعات التواصل الاجتماعي، والتي طالت المهندس طارق السيد وعددًا من القامات والداعمين له، من بينهم الدكتور كرم الكردي والأستاذ سعيد عبد النبي وآخرين، وذلك لمجرد إعلانهم عن موقفهم الداعم للمرشح رقم (2).
وأعربت الحملة عن رفضها القاطع وتصديها الجازم لهذه الممارسات جملةً وتفصيلًا، مؤكدة أن الاختلاف في الرأي وحق دعم أي مرشح هو خيار شخصي أصيل لا يجوز بحال من الأحوال أن يتحول إلى سبب للإساءة أو الانتقاص من أي طرف، مشيرة إلى أن قيمة المرشحين تقاس بالرؤى والبرامج والقدرة الفعلية على خدمة أعضاء النادي وليست بحدة الهجوم على المنافسين.
الحفاظ على قيم الكيان وإعلاء المصلحة العامة
وشدد البيان على أن النادي الأوليمبي العريق أكبر من أي خلافات أو حسابات انتخابية ضيقة، وأن تاريخه ومكانته يستوجبان الارتقاء بمستوى الخطاب الانتخابي والابتعاد التام عن الشائعات والتجريح الشخصي، احترامًا لإرادة وحق كل عضو في الجمعية العمومية باختيار من يراه الأنسب لقيادة النادي خلال المرحلة المقبلة.
كما جددت الحملة التزامها الكامل بعدم الانجرار إلى أي صراعات شخصية أو ممارسة أي تجاوزات مضادة، مؤكدة ثقتها المطلقة في وعي أعضاء الجمعية العمومية وأن مبادئها ثابتة لا تتغير مع اشتداد حدة المنافسة.
رسالة وحدة.. وموعد مع الجمعية العمومية
واختتمت الحملة بيانها بتوجيه رسالة جامعة للجميع، أكدت فيها أن الانتخابات مرحلة ستنتهي وتُطوى صفحتها، بينما سيبقى النادي الأوليمبي وأبناؤه وعائلاته متماسكين، وهو ما يستدعي الحفاظ على العلاقات الإنسانية واحترام رموز النادي وقياداته، إعلاءً لمصلحة الأوليمبي ومستقبله فوق أي انتصار شخصي.
يذكر أن حملة المهندس طارق السيد تخوض السباق الانتخابي تحت شعار «إيد في إيد.. نادي يليق بعائلتك»، حيث وجهت دعوتها لأعضاء النادي للمشاركة وحسم قرارهم في انتخابات الجمعية العمومية المقررة يوم الجمع
ة 30 أكتوبر 2026.
