مرت علي حرب أكتوبر اكثر من ٤٩ عام وكثيرا من الابطال حاربت لنا وبعدوا عن بيوتهم ايام وشهور وسنين وشاهدوا الكثير من الرعب والموت بعينهم لكي يحافظوا على البلاد ولكن من المحزن ان لم يذكرهم التاريخ ولم يكرم أحد منهم ومن واجبنا نحن فسلسلة أبطال صنعوا لنا التاريخ ولم يذكرهم التاريخ كان لي الشرف ان التقي بالبطل الرقيب أحمد عبدالسلام احمد بطل من أبطال موقعة كبريت.

وأفاد البطل وافتتح حديثة بتذكرة في بداية الحرب بعدما الدبابة الذي كان فيها استهدفت يوم ١٧ أكتوبر نزل فحفرة للاختباء تسمى بمانع الدبابات وكانت من العمل الإسرائيلي لمنع الدبابات المصرية من العبور وفقد الأمل من النجاه وظن أنة سيتم أسره من قبل القوات الإسرائيلية خاصتا بعد ما تم قصف دبابتة وضربت هي والدبابات المجاورة له ب١٠ آلاف صاروخ وتم استهداف القوات المصرية بسلاح أمريكي وكان حديث في هذا الوقت وكان حديث بالنسبة المخابرات المصرية في هذا الوقت

يتذكر بطلنا أنة وضع يدة أسفل رأسة ونام ولم يتذكر الوقت الذي نام فية وكأن الله رزقة النوم بوقتها من رحمة الله عز وجل لم يدرك المدة الذي نامها البطل دقائق. ساعات، ايام لم يتذكر البطل المدة ولم يشعر بها كان حولة قبل الاستغراق فالنوم حوالي عشرات الابطال المصرين وعندما فاق لم يجد احد وجد نفسة بمفردة ظن زملائة أنة توفي ذاكرا أن لا يوجد أحد نائم وقت معركة وحرب فلم يدرك احد انة نائم ولكنهم ظنو انة توفي لم يعلم زملائة أنه مازال على قيد الحياة وينتظر الكثير من الانتصارات المشرفة لة وولعائلتة وبلادة باقي الأشخاص ذهبوا مع قائدة العظيم العميد احمد حلمي بدوي حسين قائد اللواء ٢٥ مدرع مستقل. الذي تذكرة البطل بخالص الكلمات العظيمة فحق قائدة وفحق هذا الرجل. وعندما آفاق البطل وجد نفسة بمفردة وفوجئ انة بمفردة ولكن وجد جندي مصري يخرج من هذة الحفرة لأن نزلت فيها عربتة وكان ياخذ منها شيئ فجاءة من ظهرة مناديا علية اخافة لانة تذكر أنة عدوا لة ولكن فوجئ انة زميلة وكانة في هذا الوقت يسمعون حديث الجنود الاسرائلين في هذا الوقت. دار بينهم حديث وأخبرة ان يوجد غيرهم فوق الحفرة جنود مصرين وكان عددهم ٧ ولكن المشكلة الأن أن يخرجة من الحفرة لان الخروج منها صعب ومن الممكن أن يروهم الاسرائلين بمنتهى السهولة ويتم قذفهم ولكن بفضل الله استطاعة الخروج منها وبالفعل تقابله مع باقي زملائه كانو يختبئون وراء هذة الحفرة وبالفعل قسمو أنفسهم لمجموعتين وكان بطلنا قائد مجموعته للوصول للواء التابعين له ولكن لا يوجد طريق للذهاب للواء غير الطريق المستقيم المكشوف للعدو ومن السهل استهدافهم وبالفعل بدأو السير للذهاب للقائد بالرغم من أن في هذا الوقت كان يعم الظلام وبالفعل وصلة للقائد بفضل الله وتم نصحهم من قبل القائد بمسك سلك للوصول لموقع كبريت لبدئ مسيرة جديدة لبطلنا مليئة بالإنجازات والانتصارات والصبر للحفاظ على تراب وأرض الوطن وعند الحديث مع البطل تذكر قائد موقعة كبريت المقدم أبراهيم عبد التواب بأجمل وصف وكلمات معلقا أني بكيت على هذا القائد في وفاتة أكثر مما بكيت على وفاة أبي رحمة الله عليهم قائلا (كنت أشعر بالأمان عند رؤيتي لهذا الرجل) وذكر أن موقعة كبريت كانت تضرب ب ١٠٠٠ رطل و ٢٠٠٠ رطل لتميز موقعها بالنسبة للعدو وذكر أن ذات يوم كان يوجد عربة إسرائيلية كانت قادمة لتصحيح ضرب الطيارات الإسرائيلي للموقع ولكن استطاع أبطالنا بأسر العربة وما فيها من جنود وظابط اسرائيلي واخذهم داخل الموقع ولكن عند أسرهم أخبرهم الظابط العدو ان سوف يضرب الموقع من العدو الساعة ٤ فقامت عالفور باخلاء الموقع وتم تبليغ القيادة المصرية وإرسال هذا الظابط وتسليم للقيادة المصرية لعلمة بمعلومات قيمة يملكها هذا الرجل الإسرائيلي للجيش المصري وبالفعل القوات الأسرائيلية قامت بضرب الموقع موقع كبريت الذي كان يكمن فية بطلنا وحاولت الدبابات الأسرائيلية ضرب واقتحام لمحاولة اقتحام الموقع وذكر بطلنا أهمية موقع كبريت لحرب أكتوبر ولكن بفضل الله لم يستطيعوا التغلب على أبطالنا وفروا هاربين كعاداتهم من الأبطال وبالعكس أحدي الدبابات الأسرائيلية دخلت في لغم مصري وتم تدميرها بفضل الله وظلو يحاولون ضرب الموقع ٣ ايام عالتوالي ولكن لم يتغلبون على أبطالنا لدرجة ان الموقع كان مشتعل بالنيران لدرجة السماء وظنت القيادة المصرية أن الموقع تم تسليمة للعدو لشدة الخراب الذي حل بة ولم يدركون ان رجالنا وقفت صامدة لأن كان من يذهب للقيادة كان يبلغ ان كبريت مشتعلة بالنيران وتم فقدان وسيلة الاسلكي فانقطعت الاتصال بينهم فلم يرسل الجيش المصري التموين والغذاء للموقع ويرسل الجيش الغذاء للمواقع المحيطة لهم وعندما علمت القيادة المصرية ان لازالت كبريت يوجد بها أبطال مصرين لم تدرك انهم كثيرين كان ٣٠٠ بطل موجودين بدون طعام ولا مياه وبدئت الجيش بإرسال الاطعمة والمياه عن طريق زورق بالمياه في الأيام التي لا يوجد بها حتى ضوء القمر الأيام شديدة الظلام خوفا من أستهداف الزورق من العدو وكانت تسمى برحلة الموت وكان يبدلون الأفراد من شدة الرعب وكان يراقبون الأسرائلين بأجهزة مراقبة ليلية خوفا من ضرب زورق الطعام وكان على بطلنا حماية هذا الزورق وكان ينتظر كلمة الله اكبر فأذان الفجر وذكر أن الشهيد القائد أبراهيم عبد التواب كان يقيم بهم الصلاة كثيرا في هذة الايام وتذكر أن الجيش المصري أقام لهم حفلة طعام لأنهم تعرضوا للضعف الشديد من الضعف والجوع. وكان يتوضئ بمياه البحيرة الأعلي ملوحة فالعالم وكثير وكثير وكثير من الانجازات الذي قام بها بطلنا ولم يكفي حقة علينا من ذكر أنجازات هذا البطل الذي حافظ على أرض بلدة وسوف تتوالى الكتابات عن هذا البطل مجرد اللقاء بهذا الرجل شرف لكل مصري ومصرية
