في يومٍ تتجدد فيه معاني العطاء والوفاء، ويُرفع فيه شعار العمل كقيمة إنسانية نبيلة، يهل علينا عيد العمال لنُحيّي كل يدٍ تبني، وكل عقلٍ يخطط، وكل جهدٍ صادق يُسهم في رفعة هذا الوطن.
وفي هذه المناسبة الغالية، يطيب لنا أن نتقدم بخالص التهنئة والتقدير إلى المهندس إيهاب الفقي، رئيس مجلس إدارة شركة توزيع كهرباء الإسكندرية، الذي جسّد نموذجًا متكاملًا للقيادة الواعية التي تمزج بين الحزم والإنسانية، وبين التخطيط الطموح والتنفيذ الواقعي. فقد استطاع أن يقود منظومة العمل داخل الشركة برؤية واضحة تستهدف التطوير المستدام، واضعًا نصب عينيه الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمواطن، وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة في الأداء.
لقد برزت بصماته جليًا في دعم مشروعات تطوير الشبكات، وتحسين جودة التغذية الكهربائية، والتعامل الفعّال مع التحديات اليومية، فضلًا عن اهتمامه الكبير بالعاملين، إيمانًا منه بأنهم الركيزة الأساسية لأي نجاح. ولم يكن دعمه لهم مجرد شعارات، بل تُرجم إلى سياسات تعزز بيئة العمل، وتدعم الاستقرار الوظيفي، وترفع من مستوى الوعي والمهارات، بما يواكب تطورات القطاع.
وما يميز المهندس إيهاب الفقي بحق، هو إدراكه العميق أن القيادة الناجحة لا تُبنى على الجهد الفردي، بل على العمل الجماعي وتكامل الأدوار، وهو ما انعكس في اختياره ودعمه لفريق عمل قوي ومتناغم، استطاع أن يحول الرؤية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
ويأتي الأستاذ مصطفى درويش، رئيس قطاع شؤون مجلس الإدارة، كأحد الأعمدة الإدارية الراسخة التي يعتمد عليها هذا الكيان، حيث يلعب دورًا محوريًا يتجاوز الإطار التقليدي للعمل الإداري، ليصل إلى مستوى الإدارة الاستراتيجية للملفات الحيوية داخل الشركة. فقد أسهم بشكل كبير في إحكام منظومة العمل المؤسسي، من خلال تطوير آليات التنسيق بين القطاعات المختلفة، وضمان انسيابية عرض الموضوعات واتخاذ القرارات بكفاءة ودقة.
كما يتمتع برؤية تنظيمية واعية مكنته من تعزيز التواصل الداخلي، وتقليل التعقيدات الإدارية، وخلق حالة من الانسجام بين مختلف الإدارات، وهو ما انعكس إيجابًا على سرعة الإنجاز وجودة الأداء. ويُعرف عنه كذلك اهتمامه الكبير بالعنصر البشري، وسعيه الدائم لتوفير بيئة عمل متوازنة تدعم الاستقرار النفسي والمهني للعاملين، إلى جانب متابعته المستمرة لكافة التفاصيل، وقدرته على إدارة الأزمات بهدوء وخبرة، مما جعله عنصرًا محوريًا في دعم توجهات القيادة العليا.
أما المهندس محمد البريقي، نائب الشبكات، فيُعد نموذجًا للقيادة الفنية المتميزة التي تجمع بين الخبرة العملية والرؤية التطويرية، حيث لعب دورًا بارزًا في تحديث البنية التحتية للشبكات، والعمل على رفع كفاءتها واستيعاب الأحمال المتزايدة، مع الحفاظ على استقرار التغذية الكهربائية. وقد أسهمت جهوده في تقليل الأعطال وتحسين جودة الخدمة، من خلال تطبيق خطط مدروسة للصيانة والتطوير، تعتمد على أسس علمية وخبرات متراكمة.
ويُحسب له أيضًا قدرته على إدارة فرق العمل الميدانية بكفاءة عالية، وتحفيزهم على الأداء المتميز، بما يعكس روح القيادة الحقيقية التي تخلق كوادر قادرة على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات.
وفي ذات السياق، يبرز دور المهندس محمد فتح الباب، نائب التشغيل، الذي يمثل حجر الزاوية في استقرار منظومة التشغيل اليومية، حيث يعمل على ضمان استمرارية الأداء بكفاءة عالية، من خلال المتابعة الدقيقة والتحكم الفعّال في منظومة التشغيل. وقد ساهم بشكل واضح في رفع معدلات الاعتمادية وتقليل نسب الانقطاع، بفضل رؤيته القائمة على التخطيط المسبق والتعامل السريع مع أي طارئ.
ويمتاز بقدرة كبيرة على إدارة المواقف الصعبة، واتخاذ القرارات الحاسمة في الوقت المناسب، فضلًا عن حرصه على تطوير الأداء التشغيلي ورفع كفاءة العاملين، بما يواكب متطلبات العمل الحديثة ويحقق أفضل النتائج.
ذلك بالإضافة إلى المهندسة فاطمة عبدالرحمن – النائب الفني، التي تُعد نموذجًا مشرفًا للكفاءة والانضباط، حيث تلعب دورًا محوريًا في متابعة الجوانب الفنية والتشغيلية، والعمل على تطوير الأداء ورفع كفاءة المنظومة، مستندة إلى خبرة متميزة ورؤية عملية تُسهم في مواجهة التحديات الفنية بكفاءة واقتدار.
كما يأتي الأستاذ محمد الجمل – النائب التجاري، ليؤكد أهمية البُعد الاقتصادي والتجاري في دعم استقرار المؤسسة، من خلال جهوده في تحسين منظومة التحصيل، وتطوير الخدمات المقدمة للمشتركين، والعمل على تحقيق التوازن بين جودة الخدمة وتعظيم الموارد، بما يدعم استدامة النجاح.
ولا يقل دور الأستاذ محمد غنيم – نائب الموارد البشرية أهمية، حيث يمثل حجر الأساس في بناء العنصر البشري، من خلال العمل على تنمية قدرات العاملين، وتهيئة بيئة عمل إيجابية قائمة على التحفيز والتطوير المستمر، إيمانًا بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان.
إن ما نشهده اليوم داخل شركة توزيع كهرباء الإسكندرية هو نتاج منظومة متكاملة من القيادة الواعية والعمل الجماعي، حيث تتوحد الرؤية وتتكامل الجهود من أجل هدف واحد، وهو تقديم خدمة متميزة تليق بالمواطن المصري.
وفي الختام، يبقى عيد العمال مناسبة عظيمة لتجديد التقدير لكل عاملٍ مخلص، ولكل قيادة تُدرك أن النجاح الحقيقي يبدأ من الإنسان. كل عام وعمال مصر بخير، وتحية تقدير واعتزاز لكل من يساهم في بناء هذا الوطن، وعلى رأسهم المهندس إيهاب الفقي وفريقه المتميز.
