في إطار المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان» للتنمية البشرية تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية
وفي ضوء التعاون بين متحف المجوهرات الملكية قسم البحث العلمي والتدريب بقيادة مديرة المتحف الدكتورة / ريهام شعبان
بالتعاون مع جمعيـة أهـــل التوفيـــق الخيرية برئاسة صفاء توفيق تم عمل ندوة بعنوان«قصر رأس التين شاهد على تاريخ مصر المعاصر والجمهورية الجديدة»
ألقاها الدكتور / محمود الشال - أستاذ بكلية التربية – قسم التاريخ
حيث أكد "محمود الشال " بأن القصور بوجه عام كأعمال معمارية شاهدة علي عظمة الدول وناطقة بتاريخها وشاهدة علي أحداثها
وأن محمد علي كان يقدر عظمة الدولة المصرية فأراد أن تشهد القصور سواء في القاهرة أو الإسكندرية علي عظمة الدولة المصرية في عصره وان تكون من بعده شاهدة علي عظمة التاريخ المصري
وكان تفكير محمد علي وهو يضع حجر الاساس لقصر راس التين علي الميناء الغربي بالإسكندرية عام ١٨٣٤ أن يكون مقرا مناسبا للتفاوض مع وفود الدول الأجنبية والإشراف من القصر علي انشاء الأسطول المصري استغرق بناؤه ١٣ عاما عام ١٨٤٧ ثم فاضت روح محمد علي الي بارئها في نفس القصر ٢ اغسطس عام ١٨٤٩
واشارة أنة شهد القصر أحداثا تاريخية مهمة مثل خروج الخديو اسماعيل وكذلك الخديو عباس حلمي الثاني الي الأستانة
ومن اروع الأحداث التي شهدها قصر رأس التين عملية تنازل الملك فاروق عن الحكم لابنه الملك أحمد فؤاد الثاني لم يكن مجرد تنازل في وثيقة مكتوبة بل هو انتقال سلمي للسلطة وانتقال من عصر الملكية الي عصر الجمهورية ثم الجمهورية الجديدة والقصر حتي الآن يقف شامخا وصل إلي ١٨٠ عاما يؤكد شموخ الدولة المصرية التي تجاوزت خمسة آلاف عام مرفوعة الهامة موفورة الكرامة.
