في إطار المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان» للتنمية البشرية تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية وبرعاية النقابـــة العامــة للمهــن التعليميــة قام نادي الشاطئ للمعلمين بالإسكندرية بقيادة مدير النادي الدكتور سمير النيلي بالتعاون مع جمعية أهل التوفيق الخيرية برئاسة صفاء توفيق بتقديم سلسلة ندوات التوعية لبناء الانسان وباستكمال لهذه السلسلة كانت ندوة «عظمة مصر .. مصر عبر التاريخ» حاضر فيها أ.د/ محمود الشال - الاستاذ بكلية التربية وأ.د/ أحمد قدري - الاستاذ بكلية التربية النوعية بدأت الندوة بكلمة صفاء توفيق بشكر د سمير النيلي على الاستضافة الكريمة وعلى التعاون المستمر للتوعية الثقافية في كل المجالات، وعلى حسن الاستضافة والتنظيم الراقي، وتوفير الأجواء المناسبة لإنجاح هذه الندوة. والدعم الكبير لخروج الفعالية بصورة مشرفة ومميزة. وشكر المحاضرين على نتقدم بخالص الشكر والتقدير للسادة المحاضرين الكرام لتفضلهم بالمشاركة في هذه الندوة القيّمة، وإثراء اللقاء بخبراتهم ومعارفهم المميزة. وأن حضورهم الكريم ومساهمتهم يمثلان إضافة كبيرة للندوة. سعداء، ونتطلع إلى لقاء مثمر وناجح وشكر الضيوف الحضور وكانت كلمة د/ سمير النيلي مدير النادي عن مصر ملهمة وحماسية وتدل على الحب الكبير لهذا البلد العريق ثم كانت كلمات المحاضرين وقد ركزت الندوة علي أهمية مصر جغرافيا وتاريخيا وحضاريا باعتبارها اقدم دولة في العالم الآن مازالت محتفظة بالاسم والحدود كما هي لم تتغير وان مصر الكنانة أو المحروسة غير قابلة للتجزئة والتقسيم ظلت من إعلان مينا لمصر كدولة مدنية حديثة عام ٣٢٠٠ ق م ظلت دولة موحدة متماسكة، ساعد علي ذلك نهر النيل الذي ربط بين أجزاء الدولة المصرية، كما ساعد علي ذلك اخلاقيات الدولة المصرية بما فيها مقومات دينية وأخلاقية. لا أظن أن هناك مكان أقدس من مصر في التاريخ فقد تجلي الله لجبل الطور وكلم الله موسي تكليما كما ذكرها القرآن، في القران خمس مرات صريحة وعشرات المرات تلميحا وإشارة يكفي انها ذكرت في القران كدولة الأمن والامان وبها خزائن الأرض قام الجيش المصري بأهم الأدوار في حماية الدولة المصرية والحفاظ علي وجودها لتبقي خالدة مرفوعة الهامة موفورة الكرامة إلى يوم القيامة حفظ الله مصر وشعبها العظيم وذلك بحضور قامات المجتمع المدني بكل المجالات و الشباب اللي أشادوا بالمعلومات القيمة
